الغرفة التجارية في غزة: حال القطاع الخاص كارثي

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي - دعت الغرفة التجارية في محافظة غزة أمس، إلى إنقاذ القطاع من الوضع الكارثي نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية في القطاع جراء الحصار الإسرائيلي واستمرار الازمات الإنسانية.

جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الغرفة التجارية مع مدير عام الجمارك في معابر قطاع غزة أحمد الإفرنجي ومدراء عاملين بدائرة الجمارك، بمشاركة العشرات من التجار ورجال الأعمال.

وقال رئيس الغرفة وليد الحصري إن اللقاء جاء لبحث القضايا والاشكالات كافة التي تواجه تجار قطاع غزة على معبر (كرم أبو سالم) التجاري، ومحاولة الوصول الى حلول لتلك الإشكاليات.

وأضاف الحصري: "نوجّه اليوم رسالتنا باسم القطاع الخاص والغرفة التجارية لتصل الى كل المسؤولين بأن القطاع يمر بأوضاع صعبة وكارثية نتيجة استمرار الحصار والأزمات التي توجد حالة من الشلل الكامل لكافة القطاعات التجارية".

وتابع حديثه "نحن بالقطاع الخاص بالنفس الأخير حيث هناك تجّار بالسجون، واخرين أفلسوا واغلقوا محالهم التجارية، لذلك نناشدكم أن تقفوا مع غزة وكفى 10 سنوات ونحن في وضع صعب".

وطالب الحصري المسؤولين في دائرة الجمارك بالسلطة الفلسطينية بمراعاة الظروف الصعبة للتجار في غزة، ورفع الرسوم والضرائب عنهم لمدة لا تقل عن عام.

وعبّر عشرات التجار في مداخلات لهم عن سخطهم وغضبهم للوضع الاقتصادي في غزة، وتردي الأوضاع المعيشية للمواطنين، مطالبين برفع الرسوم الجمركية عنهم لحمايتهم من "الانهيار".

وقال تاجر الملابس أحمد أبو سيدو إن دائرة الجمارك تحتجز على معبر كرم أبو سالم لشهر كامل 3 "مشاطيح" من الملابس، في وقت يعجز هو عن سداد التزاماته المالية.

وتساءل: "لماذا تمنع هذه الملابس، في وقت هي مسموحة في رام الله ونابلس؟"، مطالباً بحل هذه الإشكالية، ورفع المعيقات التي تعترض طريق التجار في غزة.

من جهته، طالب التاجر محمد الشريف دائرة الجمارك برفع الضرائب ورسوم التعلية والقيمة المضافة عن التجار في غزة لحين تحسن الوضع الاقتصادي.

وشدد الشريف على "التجار في غزة لم يتقدموا بمشاريعهم التجارية طيلة 11 ماضية نتيجة الضرائب والرسوم الجمركية التي فرضت عليهم بالقطاع".

من جهته، أكد مدير دائرة الجمارك في قطاع غزة أحمد الافرنجي جهوزيته للتعامل مع كافة التجار في غزة، والعمل على إزالة كافة المعيقات التي تعترض أنشطتهم.

ولفت الافرنجي إلى أن دائرة الجمارك تسلّمت عملها في القطاع منذ نحو شهرين، و أن مجموع ما اجبته هو 2.3 مليون شيكل فقط.

وقال: "نحن نعلم كم هي المعيقات لدى التجار، ونعلم كذلك أن القطاع الخاص في غزة يعاني الأمرين على المعابر ونعمل بصورة أساسية على حماية التاجر في غزة لأن عملنا لا يقوم على الجباية فحسب".