العاروري: لم توجه دعوة رسمية ل"حماس" لحضور اجتماع المجلس المركزي

بيروت - "القدس" دوت كوم- دعا صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء امس، إلى تصعيد المقاومة الفلسطينية رداً على قرار أميركا، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، والبدء بإجراءات نقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

وقال العاروري في لقاء على فضائية "القدس"، إننا "ندعو الأنظمة الرسمية لقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها لدى اسرائيل إلى القدس، ونأمل بقرارات عربية وإسلامية بمستوى أعلى وأكثر جدية رداً على القرار الأميركي".

وذكر أن ردّات الفعل الفلسطينية والعربية والعالمية أسهمت في الحد بشدة من تداعيات قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، مبيناً أن القرار إجرامي وسيّء بكل المعايير.

وأوضح أن "قاعدتنا الذهبية في بناء علاقاتنا العربية والدولية هي القضية الفلسطينية. يجب عدم تعليق الآمال على أميركا في تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني".

وأكد على أنه "لا يمكن الاستمرار في تجاهل قضية القدس ومقدساتها، وأن أي إقرار أو تثبيت لحقوق غير فلسطينية أو عربية أو إسلامية هي تصفية غير ناجحة للقضية".

وشدد القيادي في "حماس" على أن "ترمب متساوق مع كل ما يريده الاحتلال الإسرائيلي، وأن الاحتلال وما يملكه من نفوذ في الولايات المتحدة أضرّ بجوهر المجتمع الأميركي".

وكشف عن أن الأبواب أصبحت مفتوحة أكثر ل"حماس" بعد "طعنة القدس" رسميًا وشعبيًا، مشيرًا إلى أن حركته "تعيد تنشيط وتجديد علاقاتها مع كل الجهات في المنطقة على قاعدة دعم شعبنا في مواجهة الاحتلال".

ولفت إلى أن "الدعم الإيراني للمقاومة لم يتوقف وهو مؤشر على جديتهم في مواجهة الاحتلال. العلاقة مع حزب الله ممتازة وهناك استعداد عندهم لتقديم أقصى ما يمكن من دعم لمواجهة الاحتلال".

وفي شأن آخر، قال العاروري إن أميركا والاحتلال هما السبب الرئيس في فشل المصالحة، مؤكدا أن "حماس جادة وراغبة في تحقيق المصالحة وبناء الوحدة الوطنية".

لكنه قال إنه لم توجه للحركة دعوة رسمية لحضور اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي من المقرر ان يعقد خلال الاسبوعين القادمين .

وأبدى العاروري استعداد حركته لتقديم تنازلات "في سبيل تحقيق المصالحة ولكن بشرط عدم التنازل عن سلاح المقاومة".