أسعد عبد الرحمن يدعو لسرعة التوجه للجنائية الدولية لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين

عمان- "القدس" دوت كوم- منير عبد الرحمن- أعلن الدكتور أسعد عبد الرحمن، العضو المستقل في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بأنه سيدعو "المجلس" المركزي الفلسطيني إلى تبني قرار الشروع فوراً في إحالة الإسرائيليين المسؤولين عن اقتراف جريمة الاستعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي القدس بشكل خاص، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار أسعد في تصريح لـ"لقدس"، إلى أن التقرير الأولي للمدّعي العام للمحكمة، الصادر بداية كانون أول الجاري، كان قد حسم موضوع انطباق القانون الدولي على الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، ما يجعل هذا الاستيطان جريمة يُحاسب عليها مقترفوها.

وطالب عبد الرحمن بسرعة تحريك هذه الدعاوى، في ظل الأنباء المؤكدة عن إعداد القيادة الفلسطينية الأوراق القانونية اللازمة، وتحديدها لأسماء المجرمين الإسرائيليين الذين ستتم إحالتهم إلى المحكمة، معتبرا أن هذه المهمة لا تحتمل التأجيل، وأي تباطؤ سيُحمّلنا جميعاً مسؤولية كل أرض تُصادر في فلسطين والقدس بعد اليوم، وكل مستعمرة جديدة تُقام على أرضها أو تتوسع على حساب أهلها، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى تغيير التركيبة الديموغرافية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ورأى أن ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي، هو غياب محاسبتها على هذه الانتهاكات وعلى جرائم الحرب التي تقترفها، كإنشاء المستعمرات، والجرائم ضد الإنسانية، كفرض نظام تمييز وفصل عنصريين، وفق تعريف القانون الدولي.

واعتبر أنه من واجب كل فلسطيني في موقع المسؤولية اليوم التوجه لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي سيشجعها على تسريع وتيرة الاستعمار.

وأكد عبد الرحمن، بأن اللجوء للجنائية الدولية خطوة ضرورية نحو وضع حد لثقافة الإفلات من العقوبة فيما يخص جرائم إسرائيل وإخضاع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين فيها للمحاسبة على أفعالهم.