مهرجان مندد بقرار ترامب وسط نابلس

نابلس – "القدس" دوت كوم - عماد سعاده – نظمت فصائل منظمة التحرير بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومديريتي التربية والتعليم في المحافظة والاتحاد العام للمعلمين ومختلف المؤسسات والفعاليات، اليوم الاربعاء، مهرجانا جماهيريا حاشدا في ميدان الشهداء وسط مردينة نابلس، تأكيدا على عروبة القدس العاصمة الابدية لفلسطين، واحتجاجا على قرار الرئيس الامريكي "ترامب" الاعتراف بها كعاصمة لاسرائيل.

وحمل المشاركون والمشاركات في المهرجان، العلم الفلسطيني، واللافتات التي تؤكد ان القدس هي العاصمة الابدية لفلسطين وهي مفتاح الحرب والسلام.

والقى امين سر المكتب الحركي للمعلمين، توفيق حج محمد، كلمة باسم اتحاد المعلمين والاسرة التربوية، اشاد فيها بصمود شعبنا ووقوفه سدا منيعا في وجه ممارسات الاحتلال لاكثر من مئة عام. واضاف بأنه في الاونة الاخيرة قد أطل علينا الرئيس الامريكي "ترامب" بقرار اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، ظانا أن الامر سيكون ممهدا امامه لتنفيذ هذا القرار.

واضاف حج محمد بأن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، رغم انف ترامب وكل المتواطئين معه، ونقول له اليوم بأن لا تملك الجق في اعطاء ما لا تملك لمن لا يستحق. وأكد ان شعبنا سيظل وفيا وحريصا على تحقيق حلم سيد الشهداء الرئيس ياسر عرفات بان يرفع شبل من اشبال فلسطين او زهرة من زهرات فلسطين علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس.

بدوره، القى عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" تيسير نصر الله كلمة باسم القوى الوطنية والفعاليات والمؤسسات المختلفة، اشار فيها الى ان شعبنا يواصل للاسبوع الرابع على التوالي، وبكل عنفوان، معركة التحدي في وجه قرار الادارة الامريكية بشأن القدس، مضيفا بأن شعبنا لن يستسلم او يرفع الراية البيضاء وسيواصل نضاله حتى اسقاط القرار.

وحذر نصر الله في كلمته من محاولات جلب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني قائلا: "رسالتنا لكل الذين يسوقون لجلب قيادة بديلة لشعبنا على ظهر دبابات امريكية او اسرائيلية بأننا لن نسمح لاحد ان يتحدث عن اي قيادة بديلة الا عبر صناديق الانتخاب"، موجها التحية للرئيس محمود عباس "الذي يخوض معركة من اعتى المعارك دفاعا عن حقوقنا، وهو الذي قال لامريكا لا".

وشدد نصر الله على ان القوى الوطنية هي العنوان لأي تحرك ميداني في المحافظة، وهناك وحدة ميدانية، واية دعوات اخرى يجب ان تتم من خلال هذه القوى وعبر التنسيق معها.

كما حذر نصر الله في كلمته وكالة الغوث الدولية (الاونروا) من التساوق مع الاهداف الامريكية والاسرائيلية الهادفة لالغاء دورها تمهيدا لتصفية قضية اللاجئين.

وشدد على ضرورة تمسكنا بخيار الوحدة الوطنية، وترسيخ مقاطعتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاكاديمية للاحتلال.

من ناحيتها، القت ماجدة المصري كلمة باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، قالت فيها بأن شعبنا بكافة قطاعاته بما فيها النسوية، وقواه المناضلة والحية يواصل انتفاضته في وجه قرار "ترامب" الجائر والذي رفضه العالم اجمع.

واضافت انه علينا مواصلة مقاومتنا الشعبية، وفي ذات الوقت مواصلة هجومنا السياسي للتصدي للمشروع الامريكي الصهيوني الذي يحمل اسم "صفقة العصر".

واشادت المصري بموقف الرئيس عباس الذي عبر عنه خلال زيارته الاخيرة لفرنسا، حينما قال اننا لن نقبل باي صيغة امريكية تطرح للتسوية، في اشارة منه الى صفقة ترامب.

وأكدت اننا نتطلع الى اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد أواسط الشهر القادم، مؤكدة اهمية وضرورة مشاركة حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي فيه، وصولا لتشكيل محطة قيادية جامعة ووضع خطة وطنية موحدة تحدد مسار تحركنا المستقبلي.

وشددت المصري على ان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وكافة الاطر والمؤسسات النسوية قد عقدت العزم على المضي قدما في وحدتها ومحاولة استعادة الدور النضالي والريادي الذي تميزت به المرأة الفلسطينية طوال مراحل النضال المختلفة.

وعقب انتهاء المهرجان انطلق المشاركون في في مسيرة باتجاه حاجز حوارة السكري جنوب المدينة تنديدا بقرار الرئيس ترامب.