335 شخصا بين قتيل ومفقود جراء أشد عاصفة تضرب الفلبين هذا العام

مانيلا - "القدس" دوت كوم - (شينخوا) - أدت العاصفة الاستوائية الشديدة التي اجتاحت جنوبي الفلبين الأسبوع الماضي إلى مصرع 164 شخصا وفقدان 171 آخرين، وفقا لما ذكرته الحكومة اليوم (الاثنين).

وبدأت العاصفة الاستوائية "تيمبين" بضرب أجزاء من مينداناو يوم الجمعة، مما تسبب في حدوث فيضانات وانهيارات طينية هائلة في المنطقة. وقضى قرابة 98 ألف شخص، معظمهم من أسر المزارعين الفقراء، عطلة عيد الميلاد في 261 مركز إجلاء تابع للحكومة.

وقالت رومينا ماراسيغان، المتحدثة باسم المجلس الوطني لإدارة الكوارث والتخفيف من حدتها، إن بعض السكان لم يستجيبوا لدعوة الحكومة بوجوب الإجلاء قبل وصول العاصفة تيمبين إلى اليابسة.

وتم تسجيل معظم الوفيات في لاناو ديل نورتي وشبه جزيرة زامبوانغا ولاناو ديل سور، طبقا لما ذكرته وكالة إدارة الكوارث.

ولفتت ماراسيغان إلى أن العاصفة تيمبين دمرت أيضا طرقا وجسورا ومزارعا.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع وقبل أن تجتاح العاصفة تيمبين جنوبي البلاد، ضربت العاصفة الاستوائية القوية كاي تاك أيضا وسط الفلبين والأجزاء الجنوبية من لوزون، وهي الجزيرة الرئيسية والأكبر في البلاد، مما خلف أكثر من 80 شخصا بين قتيل ومفقود.

وتعد العاصفة تيمبين، المعروفة باسم فينتا في الفلبين، واحدة من أعنف العواصف التي تضرب الفلبين في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من أن الفلبين تقع على امتداد حزام الأعاصير في المحيط الهادئ، فإن منطقة مينداناو عادة ما لا تتأثر.

وتشهد الفلبين ما متوسطه 20 إعصارا أو عاصفة كل عام، وعدد منها يكون مدمرا أو مميتا. و"تيمبين" هي العاصفة الـ 20 التي تضرب هذا البلد الأرخبيلي هذا العام.

وتطورت العاصفة تيمبين إلى إعصار يوم الأحد قبل أن تتحرك إلى بحر الصين الجنوبي.

وفي عام 2013، ضرب إعصار هايان مقاطعتي ليتي وسمر بوسط الفلبين، مما أسفر عن مقتل أكثر من 5 آلاف شخص.