[صور].. أكثر من 80 إصابة في مواجهات مع الاحتلال بالضفة وغزة

غزة/رام الله - "القدس "دوت كوم- أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الأربعاء، خلال مواجهات تواصلت للأسبوع الثاني على التوالي مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق التماس بالضفة الغربية وأطراف قطاع غزة احتجاجا على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية في بيان لها، أن طواقهما تعاملت مع 84 إصابة في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية وشرق القدس.

وأوضحت الجمعية في بيانها، أن بين الإصابات 3 بالرصاص الحي و 23 بالمعدني المغلف بالمطاط والبقية بالاختناق والضرب.

واندلعت المواجهات في الضفة الغربية اليوم عند حاجز (قلنديا) العسكري شمال القدس، وفي عدد من قرى رام الله والبيرة، إلى جانب مدن الخليل وبيت لحم وطولكرم وقلقيلة ونابلس.

وشارك في المظاهرات أعضاء من اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والمجلس الثوري للحركة، بالإضافة إلى قادة الفصائل وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية وموظفو السلطة الفلسطينية بعد تعطيل الدوام في الدوائر الحكومية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لوكالة أنباء "شينخوا"، إن الجماهير الفلسطينية خرجت في كافة المناطق للتأكيد على رفض كل ما تقوم به الإدارة الأمريكية.

وأكد أبو يوسف، أن المسيرات تؤكد أن القدس لن تكون إلا العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مشددا أن الشعب الفلسطيني ماض قدما في احتجاجاته ولن تثنيه الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية.

وفي غزة، أصيب فلسطيني بجروح متوسطة و 20 آخرين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت شرق القطاع مع قوات الجيش الإسرائيلية المتمركزة خلف السياج الفاصل بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة.

وأوضح القدرة في بيان صحفي له، أن المصاب نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، واصفا جراحه بالمتوسطة.

وفي السياق ذاته، حذرت حكومة الوفاق الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها يوسف المحمود في بيان صحفي لها، من خطورة "التصعيد" الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

واعتبر المحمود، إن مهاجمة المسيرات الجماهيرية السلمية وإطلاق الرصاص والغاز على الفلسطينيين وملاحقتهم وشن حملات الاعتقال في صفوفهم يعكس الصورة الحقيقية للحكومة الإسرائيلية التي تصر على استخدام مزيد من البطش ودفع المنطقة برمتها الى مزيد من التوتر.

وأكد المحمود، أن القرار الامريكي الأخير بخصوص مدينة القدس منح الحكومة الإسرائيلية ضوءا أخضر آخر للمضي في "قمعها" واستيطانها والتمسك باحتلالها والاصرار على معاداة جهود ارساء السلام في المنطقة .

وتأتي المواجهات استمرارا لدعوات الفصائل الفلسطينية تنديدا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من الشهر الجاري الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتوقيع مرسوم لنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.