الجبهة الشعبية تلتقي بحسن نصر الله

بيروت- "القدس" دوت كوم- التقى وفد قيادي رفيع المستوى من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

وضم الوفد القيادي من الجبهة، نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، وماهر الطاهر، وأبو علي حسن، ومروان الفاهوم. حيث استمر اللقاء عدة ساعات، استعرض خلالها الجانبان الأوضاع العربية والدولية بشكل عام، والوضع الفلسطيني والصراع العربي مع الاحتلال بشكل خاص عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

وعبر حسن نصرالله، عن رأي الحزب بـ"هذا المستجد النوعي والعدوان على الحقوق الوطنية للفلسطينيين وللعرب والمسلمين بشكل عام"، واصفا الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ومخاطره على قضية الأمتين العربية والإسلامية المركزية بـ"وعد بلفور الجديد".

وأشار إلى أن محور المقاومة حقق إنجازات كبيرة في مواجهة "الإرهاب"، وأنه أصبح لديه الوقت الكافي للتفرغ للصراع العربي مع الاحتلال وحشد الإمكانات والطاقات لأي مواجهة قادمة مع العدو. مثمنا عاليا نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، وداعيا للوحدة الوطنية على أساس برنامج المقاومة وبرنامج التحرير.

وأكد على أن الانتفاضة هي الخيار الذي يُجمع عليه الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، معبراً عن تفاؤله باستمرارها وتحقيق أهدافها.

وأطلع وفد الجبهة أمين عام الحزب على التطورات في الساحة الفلسطينية ووجهة نظر الجبهة بالتطورات ومواقفها، واستعدادها للمشاركة في أي فعاليات ضد الاحتلال، وللمشاركة في وضع خطة مشتركة لمقاومة الاحتلال، عدا عن اهتمام الجبهة باستعادة الوحدة الوطنية، واستعدادها لبذل كل جهد من أجل استمرار الانتفاضة.