اعتصام حاشد أمام مقر "الاونروا" في نابلس احتجاجا على سياسة التقليصات ورفضا للقرار الامريكي

نابلس - "القدس" دوت كوم- عماد سعاده - نظمت اللجنة الوطنية المُرَكِّزة لمواجهة تقليصات وكالة الغوث الدولية "الاونروا"، اليوم الثلاثاء، اعتصاما حاشدا امام مقر الوكالة في مدينة نابلس، وذلك احتجاجا على سياسة التقليصات التي تمارسها الوكالة والتي كان اخرها فصل 158 معلما ومعلمة من حملة الدبلوم، وتأكيدا على الثوابت الفلسطينية ورفضا للقرار الامريكي المتعلق بالقدس.

ورفع المشاركون في الاعتصام الذي شارك فيه المئات من موظفي الوكالة الى جانب ممثلي لجان الخدمات الشعبية وفصائل العمل الوطني والمؤسسات المختلفة، الاعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد على الثوابت الوطنية.

والقى عماد الين اشتيوي بيانا باسم اللجنة الوطنية المُرَكِّزة، اشار فيه الى تكالب قوى العدوان والشر في العالم، محاولة النيل من قضية فلسطين وسلب وطمس حقوق شعبنا العادلة والمقرة في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، ومن بين ذلك اغلاق الادارة الامريكية لمكتب منظمة التحرير في واشنطن، واعتراف الادارة الامريكية بالقدس عاصمة لاسرائيل، وفرض ما يسمى صفقة القرن وممارسة ضغوط اقليمية كبيرة على قيادتنا الفلسطينية للقبول بتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف ان ما يزيد الوضع خطورة هو الاستهداف السافر والمعلن لقضية اللاجئين وحقوقهم المشروعة وعدم تحمل الاحتلال والمجتمع الدولي لمسؤولياتهم اتجاه كل اللاجئين، علما ان "الاونروا" قد تأسست لهذه الغاية.

واضاف البيان ان محاولات الانهاء الفعلي لوجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين باتت واضحة في ظل وجود ادارة لهذه الوكالة مرتبطة وتعمل لصالح الاحتلال، فقد تم تقليص الخدمات ببرنامج الشؤون الاجتماعية، واستحداث البطاقة الالكترونية سيئة الصيت في الضفة الغربية، وانهاء التوظيف، وتقليص الخدمات الصحية في كل المرافق، وصولا للمس بكرامة وارزاق العاملين وتحديدا قطاع المعلمين وفصل 158 معلما ومعلمة.

وأكد ان قضايا شعبنا ملتحمة ببعضها؛ القدس والعودة والدولة كاملة السيادة هي قضية كل الشعب الفلسطيني، وان الاستهداف المتزامن للاجئين والقدس لم يات عبثا بل ضمن مخطط ومؤامرة محاكة جيدا.

ودعت اللجنة المُرَكِّزة في بيانها كافة محافظات الضفة الغربية لتشكيل اللجان الوطنية لمواجهة تقليصات "الاونروا"، والتي تضم الفعاليات والقوى الهامة الرئيسية الفاعلة بهذا الميدان، وعبرت عن دعمها لاتحاد العاملين في الوكالة بكل خطواتهم وبرنامجهم النقابي المدافع عن حقوق االعاملين وفي المقدمة انهاء قرار الفصل التعسفي للمعلمين من حملة الدبلوم.

وأكدت رفضها لاية لقاءات مع الشخصيات الامريكية العاملة في الوكالة وفي المقدمة "سكوت اندرسون" في اي مكان من الضفة الغربية.

واشار البيان الى قرار سلسة من الفعاليات الوطنية المركزية والفرعية دعما واسنادا لكل المتضررين من سياسات الوكالة.

بدوره، قرأ أحمد ذوقان بيانا باسم المكتب التنفيذي واللجان الشعبية في مخيمات الضفة، أكد فيه انه ليس من قبيل الصدفة ما تقوم به وكالة الغوث الدولية من تقليصات لخدماتها وعلى كافة الاصعدة؛ التعليمية والتشغيلية والاغاثية والصحية، محاولة في ذلك انهاء خدماتها في الضفة الغربية، موضحا ان المقصود هنا هو الخروج من الملف الفلسطيني وقضية اللاجئين، كقضية مركزية، وعنوان الصراع مع المحتل، مثلها في ذلك مثل القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، مضيفا انها مءامرة تحاك ضد الثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها قضية اللاجئين والقدس الشريف.