البرلمان المصري يدرس مشروع قانون لمقاطعة المنتجات الأميركية دعما للقدس

القاهرة - "القدس" دوت كوم - يدرس مجلس النواب (البرلمان) المصري مشروع قانون لمقاطعة المنتجات الأميركية، وذلك على خلفية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال الجلسة العامة للبرلمان المصري اليوم الاحد وقف نوابه "دقيقة تقديرا واعتزازا للمرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف".

وقال رئيس البرلمان المصري علي عبدالعال، إن " القدس لنا.. ستظل عربية.. وستظل عاصمة لدولة فلسطين".

وأضاف أن مصر تتحرك ضد القرار الأرعن الذي أصدرته الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن التحركات المصرية تأتي ترجمة لما يدور في الشارع المصري الذي يتمسك بعروبة القدس ولن يتنازل عنها مهما صنعت الإدارة الأميركية.

وارتدى عدد من النواب وشاحا مدون عليه شعارات "القدس عربية"، و"القدس لنا.. القدس عربية.. من أجلها خاضت مصر حروب 1948 و1956 و1967 و1973".

كما اتشح آخرون بعلم مصر مكتوب عليه "القدس عربية"، ورددوا أكثر من مرة هتاف "القدس عربية"، مطالبين بمقاطعة البضائع الأميركية، حسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط).

وأحال رئيس البرلمان مشروع قانون قدمه أحد النواب لمقاطعة المنتجات الأميركية، إلى اللجان النوعية المعنية لدراسته وإعداد تقرير بشأنه تمهيدا لعرضه على الجلسة العامة.

كما دعت لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري إلى "ضرورة فرض العزلة الدولية سياسيا ودبلوماسيا على أميركا" بعد قرارها بشأن القدس.

وقالت اللجنة في بيان إن "فرض العزلة الدولية سياسيا ودبلوماسيا على أميركا أصبح ضرورة، كما أن التحرك القانوني الدولي المستند للشرعية القانونية أصبح مطلوبا وبسرعة في مواجهة هذا التعنت الأميركي، الذي أعطى للحكومة المتطرفة في إسرائيل ضوءا أخضر لمزيد من العربدة وإرهاب الدولة وقمع الشعب الفلسطيني والتوسع في الاستيطان والمضي قدما في مخطط تهويد القدس الشريف".

ويصوت مجلس الأمن الدولي غدا الإثنين على مشروع قرار قدمته مصر بشأن القدس.

ويؤكد مشروع القرار المصري على "أن القدس قضية يجب حلها عبر المفاوضات"، ويشدد على "أن أي قرارات وأعمال تبدو وكأنها تغير طابع القدس أو وضعها أو تركيبتها السكانية ليس لها أي مفعول قانوني وهي باطلة ويجب إلغاؤها".

وكان الرئيس الأميركي أعلن في السادس من ديسمبر الجاري الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقع على مرسوم يقضي بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في خطوة أثارت غضب السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية.