البيت الأبيض يلمح : "حائط البراق" يجب أن يكون جزءا من إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات - كشف مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن وجهة نظرهم اليوم الجمعة بشأن مستقبل "الجدار الغربي-حائط البراق (المبكى)" في القدس، مشيرين الى انه في نهاية الأمر سيتم اعلان هذا الحائط باعتباره جزءا من إسرائيل، وذلك في إعلان آخر من شأنه ان يؤجج مشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

وعلى الرغم من أن الإدارة الاميركية تصر على القول بأن "الحدود النهائية للمدينة المقدسة" يجب التوافق بشأنها من خلال المفاوضات ، الا إن هؤلاء المسؤولين - الذين كانوا يتحدثون قبل زيارة نائب الرئيس مايك بينس إلى المنطقة - حسب وكالة (أسوشيتد برس) الاميركية "استبعدوا أساسا أي سيناريو لا يحافظ على سيطرة إسرائيل على أقدس الأماكن بالنسبة للديانة اليهودية، وأن هذه القضية حساسة لأن هذا الحائط يتجاوز حدود إسرائيل قبل عام 1967، ويقترب كثيراً من بعض المواقع الأكثر تقديسا لدى العالم الإسلامي".

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية : "لا يمكننا ان نتصور اي وضع لا يكون فيه الجدار الغربي جزءا من إسرائيل".

واضاف : أن "الحدود المحددة لسيادة إسرائيل ستكون جزءا من اتفاق الوضع النهائي"، فيما قال مسؤول آخر في وقت لاحق في رسالة عبر البريد الإلكتروني : "نلاحظ أننا لا نستطيع أن نتصور أن إسرائيل سوف توقع على اتفاق سلام لا يشمل الجدار الغربي".

ويعتزم نائب الرئيس الاميركي مايك بنس زيارة الجدار الغربي (حائط البراق) في القدس الأسبوع المقبل خلال زيارته المرتقبة لاسرائيل وسط تساؤلات مستمرة حول ما إذا كانت إدارة ترامب ستغير السياسة الأميركية منذ فترة طويلة من خلال إعلان موقع الجدار ليكون جزءا من إسرائيل.

وقال مسؤولو الإدارة "ان بينس وخلال زيارته المزمعة للجدار المغطى بالقدس القديمة سيرافقه حاخام يهودي للحفاظ على الطبيعة الروحية لهذه الزيارة"، مشيرين الى ان زيارة بينس يوم الأربعاء القادم ستجري بطريقة مماثلة عندما زار الرئيس دونالد ترامب الموقع المقدس في شهر أيار الماضي.