[صور].. تظاهرات ومواجهات واصابات في القدس والضفة وغزة رفضا لقرار ترامب

رام الله- "القدس" دوت كوم-اندلعت اليوم الجمعة، مواجهات في "جمعة غضب" ثانية بين مئات الفلسطينيين وجيش الاحتلال االإسرائيلي في القدس وانحاء الضفة الغربية واطراف قطاع غزة.

ويتظاهر الفلسطينيون للجمعة الثانية احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من الشهر الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

واندلعت المواجهات بعد تظاهرات انطلقت عقب أداء صلاة الجمعة عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، وفي عدد من قرى رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وطولكرم.

وذكرت مصادر محلية أن عددا من الشبان أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات المتواصلة.

وشهد الجزء الشرقي من القدس مواجهات مماثلة، عقب تظاهرة خرجت، رفضا للقرار الأمريكي.

وفي قطاع غزة، بدأ الآلاف في التجمع على طول شارع (صلاح الدين) الرئيسي، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية للمشاركة في "مليونية نصرة القدس" رفضا للقرار الأمريكي ضد المدينة.

ومن المتوقع أن يتوجه المئات إلى مناطق شرق قطاع غزة عقب ذلك/ للتظاهر ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف السياج الفاصل مع قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال كثفت منذ ساعات الصباح من انتشار عناصرها في انحاء مدينة القدس ودفعت بالمزيد من وحدات الشرطة والوحدات الخاصة الى انحاء المدينة، واقامت الحواجز على ابواب البلدة القديمة تحسبا من تجدد التظاهرات عقب صلاة الجمعة رفضا لقرار واشنطن اعتبار المدينة عاصمة لاسرائيل

وفي بيت لحم قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، مسيرة خرجت في المدينة تنديدا بإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما ادى الى وقوع اصابات بالاختناق.

وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة التي انطلقت بالقرب من مخيم العزة بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة عدد من المشاركين بالاختناق.

وفي قرية عاطوف الواقعة شرق طمون بمحافظة طوباس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من بينهم صحفي اثناء تغطيته مواجهات اندلعت اثر قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية نظمت هناك.

وعرف من بين المعتقلين الصحفي الحر زيد أبو عرة، والموظف في دائرة العلاقات العامة في محافظة طوباس أدهم عودة.