الرصاص المطاطي الإسرائيلي قد يخترق الجمجمة

رام الله - "القدس" دوت كوم - (الجزيرة) - قال مدير عام مستشفى المقاصد في القدس الدكتور رفيق الحسيني إن الرصاص المطاطي الذي يطلقه الاحتلال الإسرائيلي يكون معدنيا ومغطى بالمطاط، مضيفا أن رصاص الاحتلال المطاطي يعمل كالرصاص التقليدي، أي أنه قد يخترق الرأس والجمجمة، في حين أن الرصاص الحي المستخدم من قبل الاحتلال أصبح من النوع المتفجر الذي يتفجر في الجسم.

وقال إن قوات الاحتلال تعمد إلى اعتقال جرحى المظاهرات الذين يصلون للمستشفى، وهذا يدفع الكثيرين من المصابين إلى عدم الذهاب للمستشفى خشية الاعتقال.

وأضاف أن عدد الجرحى الذين تم استقبالهم في المستشفى حوالي سبعين، مرجحا أن العدد الحقيقي أكبر، ولكن هناك عددا كبيرا منهم لا يذهب للمستشفى.

وأضاف أن إسرائيل تعمد حتى إلى احتجاز الجثث، وقال إنه في إحدى المرات أراد الاحتلال أخذ جثة أحد الشهداء ولكن تم تهريبها وقام الأهل بدفنها.

وأضاف أن الاحتلال يستخدم سحب التأمين الصحي كورقة للضغط على المقدسيين ودفعهم للهجرة. كما أن كثيرا من الكادر الطبي يحتاج لتصاريح إسرائيلية، وهذا يعني أنه إذا سحب الاحتلال التصريح فإن الطبيب لا يمكنه العمل في المستشفى، وهو أمر حدث.

كما لفت إلى أن الغاز المدمع الذي يستخدمه الاحتلال شديد التأثير، وآثاره تشمل الجسم كله، وقد يؤدي إلى عواقب كبيرة.

وقال إن نسبة السكري تصل إلى الربع بين المقدسيين، وهي كبيرة، كما لفت أيضا إلى أن المستشفى يتلقى تحويلات من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أنهم لاحظوا وجود حالات سرطانية ونسب مرتفعة لدى المرضى من قطاع غزة، وصحيح أن هذا الأمر لم تجر عليه دراسات ولكنه رجح علاقته بالأسلحة التي استخدمها إسرائيل خلال حروبها على قطاع غزة.

والدكتور الحسيني مدير عام مستشفى المقاصد، ويحمل درجة الدكتوراه في علم الجراثيم، وهو منسق شبكة مستشفيات القدس.

كما يحمل درجة الماجستير في الإدارة الصحية والاقتصاد الصحي، وهو مدير عام المجلس الصحي الفلسطيني سابقا، ومدير عام جمعية العون الطبية للفلسطينيين MAP سابقا.

ويُعد مستشفى المقاصد الرئيسي للتحويلات العلاجية من الضفة والقطاع، إذ يستقبل المرضى من ذوي الحالات الصعبة التي تحولها وزارة الصحة من جميع المحافظات.

وقد أنشئ عام 1968 بهدف تقديم خدمات علاجية وصحية وطبية لمحافظة القدس وكذلك سكان الضفة والقطاع. ويقع في حي جبل الزيتون بالقدس، ويعتبر من أهم وأكبر المستشفيات في فلسطين.