جمعية بحرينية تدافع عن زيارة وفدها لإسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم - أعلنت جمعية "هذه هي البحرين" البحرينية مساء أمس أن وفدها الذي زار إسرائيل والقدس المحتلة السبت الماضي؛ لا يمثل أي جهة رسمية في دولة البحرين، وإنما يمثل الجمعية نفسها، وقام بتلك الزيارة بمبادرة ذاتية.

وأضافت الجمعية في بيان أن هذه المبادرة تأتي استنادًا إلى مبدأ التسامح والتعايش الذي يعد نهجًا لمملكة البحرين وسمة من سمات المجتمع فيها، وبهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها في مختلف أنحاء العالم.

وأشار البيان -الذي يعد أول تأكيد بحريني لهذه الزيارة- إلى أن الوفد ضم في عضويته بعض الأجانب المقيمين في البحرين من ديانات مختلفة، دون أن يحدد عدد أعضاء الوفد أو نسبة البحرينيين ضمنه، وكيفية حصولهم على تأشيرات لزيارة إسرائيل، في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أعلنت أن وفدا بحرينيا يضم 24 شخصا من جمعية "هذه هي البحرين" يزور إسرائيل وبشكل علني للمرة الأولى.

وأثارت هذه الزيارة موجة غضب عارمة فلسطينيا، وعلى الصعيد الشعبي العربي خاصة، حيث إنها تأتي في الوقت الذي تتواصل فيه حالة الغضب الشعبي على صعيد الدول العربية والإسلامية وفي الأراضي الفلسطينية بسبب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.