مركز حقوقي: الاحتلال يستخدم القوة المفرطة بحق المواطنين الفلسطينيين

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم السبت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المفرطة في جريمة جديدة، بحق المواطنين الفلسطينيين.

وأشار المركز، في تقرير له، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت 4 مواطنين فلسطينيين وأصابت 259 مواطنًا بجروح، بينهم 32 طفلاً و4 نساء، في قطاع غزة والضفة الغربية، مساء أمس الجمعة، في استخدام مفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية، وغارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأميركية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي.

وتابع أن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا يدلل على استمرار قوات الاحتلال باقتراف المزيد من جرائمها، واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم.

وأكد أنه يتابع بقلق عميق تدهور الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مدينا استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، داعيا المجتمع الدولي والهيئات الأممية للتدخل لوقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة، والعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة.

وحذر المركز من استمرار التداعيات الخطيرة للإعلان الأميركي، كونه يؤجج المشاعر الدينية للمسيحيين والمسلمين حول العالم، وليس في فلسطين فقط، ويظهر ذلك بوضوح من ردة الفعل المحلية والدولية الواسعة.

وجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية التي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علما أن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.