"الشعبية" بغزة تنظم مسيرة كبيرة بذكرى انطلاقتها ورفضا للقرار الأميركي

غزة- "القدس" دوت كوم- نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ظهر اليوم السبت، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من قياداتها وعناصرها في ذكرى انطلاقتها الـ 50، ورفضا للقرار الأميركي بشأن القدس.

وانطلقت المسيرة من ميدان فلسطين، وجابت شارع عمر المختار وصولا لوسط حي الرمال، وذلك بمشاركة من قيادات الفصائل وعناصر مسلحة من كتائب أبو علي مصطفى.

وأكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة في كلمة له، أن مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا تفريط بأي ذرة تراب منها أو أي بقعة من أرض فلسطين. موجها التحية للشعب الفلسطيني الذي انتفض ضد القرار الأميركي.

واعتبر أن دماء الشهداء هي وقود استمرار الانتفاضة الجديدة ضد الاحتلال والقرار الأمريكي والمشاريع التصفوية. معتبرا قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى مدينة القدس، هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، ومقدمة لتنفيذ المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُسمى صفقة القرن أو الحل الإقليمي.

وجدد مزهر تأكيده على قرار الجبهة اعتبار ذكرى انطلاقتها الخمسين والذكرى الثلاثين للانتفاضة بداية لإشعال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال، داعيا القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية لاستلام زمام المبادرة بقيادة الانتفاضة وتصعيدها في إطار استراتيجية موحدة بما يوحد الفعل والجهد الوطني، وتوفير مقومات ومرتكزات استمراريتها، وتشكيل لجان الحماية الشعبية للتصدي لإرهاب الاحتلال والمستوطنين.

كما أكد مزهر على أهمية عقد اجتماع وطني عاجل للتباحث في دلالات وتبعات هذا القرار على مدينة القدس وأهلها، وتبني برنامج عمل وعلى كافة المستويات وفي المحافل الدولية للتصدي لهذا القرار، وبما يساهم في تعزيز صمود أهلنا في القدس.