فيديو| محللون| تعزيز المقاومة وصمود المقدسيين هو الرد المناسب على قرار ترامب

رام الله- "القدس" دوت كوم - اجمع محللون سياسيون على ان تعزيز المقاومة الشعبية وصمود المقدسيين يشكل الرد المناسب على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.

قال المحلل السياسي جهاد حرب ان الافق اصبح صعبا للفلسطينين لكن الخيارات ليست محدودة لمواجهة قرار ترامب على الصعيد السياسي والشعبي، واستنهاض القوى الفلسطينية وانطلاق نضال شعبي واسع النطاق لتكريس عروبة القدس وعدم الاستفراد بها ولتصبح المقاومة الشعبية منهج حياة في النضال ضد الاحتلال .

وقال عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير واصل ابو يوسف ان القضية الفلسطينية تمر باحرج اللحظات، وهو ما يمكن من تصفيتها، لكن الشعب الفلسطيني بتضحياته لنيل حقوقة هو ما يتم الاستناد اليه اضافة للقرارات الدولية التي تقدم الحد الادنى من حقوق الشعب الفلسطيني .

واضاف ان :" قرار ترامب ضربة للافق السياسي بالمنطقة، وهذا الموقف المعادي يحول الولايات المتحدة الى شريك مع الاحتلال بجرائمه وبالتالي لا يمكن القبول بتسوية سياسية تكون للولايات المتحدة علاقة بها" .

واضح ابو يوسف انه لا بد من تفعيل اليات سواء من خلال المجتمع الدولي والامم المتحدة التي انهكتها الولايات المتحدة من خلال رفضها الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، اضافة لتفعيل موقف عربي واسلامي يفضي الى نتائج عملية، وعلى المستوى الداخلي ان يكون هناك جدية بوضع اليات لانهاء الانقسام وتفعيل المواجهة مع الاحتلال ورفض الموقف الامريكي تماما .

وقال المحلل السياسي نبيل عمرو ان القرار خطير، لكنه لا يغير الحقيقة بان القدس هي عاصمة الفلسطينين .

واضاف ان ردة الفعل الدولية على قرار ترامب قدمت استفتاء جديدا حول القدس اظهر ان العالم كله يريدها عاصمة للدولة الفلسطينية .

وبين ان ترامب تلقى انتقادات واسعة على المستوى الدولي، موضحا انه على الفلسطينيين ان لا يخافوا من هذا القرار، ولكن يجب دعم المقدسين وتعزيز وجودهم والتمسك بالارض وتنمية الصمود بالقدس .