ترامب يعتزم إقالة وزير الخارجية تيلرسون قريبا

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات - تردد في واشنطن على نطاق واسع اليوم الخميس (30 تشرين الثاني 2017 ) أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يعتزم إزاحة وزير الخارجية ألأميركي الحالي ريكس تيلرسون، واستبداله بمدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الخميس عن مسؤولين كبار في الادارة الاميركية قولهم ان هذه الإجراءات ستتم خلال الأسابيع المقبلة، غير انه من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد وافق على الخطة التي وضعها رئيس الأركان جون كيلى.

وكانت "القدس" دوت كوم نشرت تقريراً عن نية الرئيس ترامب استبدال تيلرسون ببومبيو أو بدرجة أقل بسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نكي هيلي، وبومبيو بالسناتور توماس كوتن (في سي.آي.إيه) يوم 12 تشرين الثاني.

يشار إلى أن مناصري إسرائيل المتشددين في الإدارة الاميركية قد اقترحوا في الماضي أن تحل سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي مكان تيلرسون، بيد ان بومبيو أصبح هو المفضل للقيام بهذا الدور بسبب علاقته مع ترامب، وفقا لما ذكرته الصحيفة.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن مبادلة بومبيو قيد النظر.

وبموجب الخطة، سيحل السيناتور توم كوتن (الجمهوري -أرك) محل بومبيو كرئيس للوكالة عندما ينتقل بومبيو إلى وزارة الخارجية.

وتوم كوتن هو أحد الأعضاء الصغار في مجلس الشيوخ الأميركي وتم انتخابه لمجلس النواب عام 2012 بفضل مساعي اللوبي الإسرائيلي "إيباك" التي دعمته بقوة لأن يصبح سيناتوراً في مجلس الشيوخ عن ولاية آركنساس في انتخابات عام 2014 .

يشار إلى أن "القدس" دوت كوم أشارت في تقريرها يوم 12/11 إلى أن التوترات بين ترامب وتيلرسون تختمر منذ عدة أشهر.

وفى وقت سابق من هذا العام نفى تيلرسون تقريرا بثته شبكة "ان بى سي" الإخبارية أن كبار مسؤولي إدارة ترامب بمن فيهم نائب الرئيس بنس قد حثوه على عدم الاستقالة من وزارة الخارجية.

وقال تيلرسون حينها نافياً "إن نائب الرئيس لم يضطر إلى إقناعي بالبقاء كوزير للخارجية لأنني لم أفكر بمغادرة موقعي".

وارتفعت التوترات إلى مستوى عال في الصيف الماضي بسبب مساعي تيلرسون لحل الأزمة الخليجية عبر الحوار وبسرعة، وبلغت ذروتها في تشرين الاول الماضي عندما رفض ترامب فكرة التفاوض مع النظام الكوري الشمالي، مختلفا مع الوزير تيلرسون حيث قال حينها عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي انه ابلغ تيلرسون بانه "يضيع وقته في محاولة التفاوض مع ليتل روكيت مان (الرجل الصاروخ)" وهو التعبير الذي يستخدمه ترامب لإهانة كيم كانغ أوون متهما تيلرسون "بتضييع وقته".

وعلمت "القدس" الخميس أن تيلرسون يرغب بالبقاء في موقعه حتى نهاية العام الجاري "للاحتفاظ بكل ما يتمتع به من كرامة".