زعيم المعارضة الشيعية في البحرين يرفض اتهامه بالتخابر مع قطر

دبي- "القدس" دوت كوم- أ ف ب - رفض زعيم المعارضة الشيعية في البحرين الشيخ علي سلمان، الذي يمضي عقوبة بالسجن لتسع سنوات، تهمة التخابر مع قطر الموجهة اليه، في ثاني جلسات المحاكمة على خلفية هذه القضية الاربعاء.

وقالت النيابة العامة في بيان إن المحكمة الكبرى الجنائية عقدت الجلسة الثانية بحضور سلمان ومعه هيئة دفاعه المؤلفة من أربعة محامين. وكان سلمان قاطع الجلسة الاولى الاثنين.

وأفاد مصدر قضائي بحريني وكالة فرانس برس إن سلمان "أنكر خلال جلسة المحاكمة التهم الموجهة اليه".

وقررت المحكمة عقد الجلسة المقبلة في 28 كانون الاول المقبل.

وكانت النيابة العامة في البحرين أعلنت قبل نحو اسبوعين، أن زعيم المعارضة الشيعية ومساعديه حسن سلطان، وعلي مهدي علي سيحاكمون على خلفية هذه القضية.

وتتهم النيابة الثلاثة بـ"التخابر مع دولة قطر" من أجل "القيام بأعمال عدائية داخل مملكة البحرين والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصالحها القومية والنيل من هيبتها واعتبارها في الخارج".

والشيخ سلمان ومساعداه متهمون ايضا "بقبول مبالغ مالية من دولة أجنبية (قطر) مقابل إمدادها بأسرار عسكرية ومعلومات تتعلق بالأوضاع الداخلية بالبلاد".

وكان زعيم المعارضة الشيعية اوقف في 2014، وحكم عليه في تموز 2015 بالسجن لأربعة أعوام، بعدما دين بتهمة "التحريض" على "بغض طائفة من الناس" و"إهانة" وزارة الداخلية.

وقررت محكمة الاستئناف زيادة المدة الى تسعة أعوام بعدما دانته ايضا بتهمة "الترويج لتغيير النظام بالقوة"، قبل ان تقرر محكمة التمييز في خطوة نادرة خفض العقوبة إلى اربع سنوات.