الحمد الله يحذر من تهجير الاحتلال 46 تجمعاً بدوياً

رام الله - "القدس" دوت كوم- حذر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، اليوم الإثنين إسرائيل من هدم منازل فلسطينية في الضفة الغربية وشرق القدس، معتبرا أن ذلك "خط أحمر".

وقال الحمد الله في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء "شينخوا" نسخة منه ردا على تسليم إسرائيل فلسطينيين في الضفة الغربية وشرق القدس أوامر هدم لمنازلهم، "نقف مع شعبنا في جبل البابا شرق القدس وغيرها من التجمعات الفلسطينية الأخرى في الضفة الغربية من الذين تسعى إسرائيل إلى تهجيرهم بهدف بناء المستوطنات غير القانونية".

واعتبر أن خطة إسرائيل الرامية إلى نقل ما لا يقل عن 46 تجمعا بدويا فلسطينيا تقع بين القدس وأريحا في مناطق (ج) في الضفة الغربية تخلق معاناة إنسانية لا مثيل لها كما أنها تنتج آثارا هامة لا رجعة فيها.

وطالب الحمد الله إسرائيل بالتراجع عن أوامر الهدم وعدم إعاقة تقديم المساعدات الممنوحة للمناطق (ج)، ووقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة على النحو المطلوب في العديد من قرارات الأمم المتحدة بما في ذلك قرار (2334)، وهو آخر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص الاستيطان.

كما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني في بيانه إسرائيل إلى الالتزام بحدود عام 1967 كأساس لحل الدولتين من أجل التوصل إلى اتفاق سلمي عادل ودائم بين الدولتين.

وحث الحمد الله المجتمع الدولي على فرض ضغوط حقيقية وهامة على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بمشروعها الاستيطاني وهدمها ونقلها للمجتمعات الفلسطينية قسرا.

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلم فلسطينيين من البدو في منطقة جبل البابا قرب العيزرية شرق القدس أوامر بإخلاء بيوتهم ومغادرة المنطقة التي يعيشون فيها منذ نحو خمسة عقود وذلك قبيل هدمها.

ويقطن هذه المنطقة فلسطينيون من عرب الجهالين بعد أن وصلوا إليها إثر تهجيرهم من النقب في العام 1948.

وبحسب معطيات وكالة الأمم المتحدة للتنسيق الإنساني "اوتشا"، ومركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" فإن هناك نحو 300 فلسطيني يعيشون في المنطقة المستهدفة.

وتقسم الضفة الغربية، حسب اتفاق "أوسلو" للسلام المرحلي الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 إلى ثلاثة مناطق الأولى (أ) وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والثانية (ب) وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة (ج) وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.