"نقابات الجامعات" تعلن تعليق الدوام الشامل غدا... ومجلس التعليم العالي يرد " لا حوار في ظل الاضراب "

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعلن اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية عن سلسة اجراءات نقابية من بينها تعليق الدوام الشامل مع عدم تواجد في الجامعات، يوم غد الاثنين .

وقال الاتحاد في بيان له "تعقيباً على اجتماع مجلس التعليم العالي اليوم الأحد، وهو الاجتماع الذي تم عقده مع وكيل وزارة التربية والتعليم العالي ورئيس لجنة الحوار الدكتور عماد أبو كشك المنبثقة عن مجلس التعليم العالي وبناء على ما تم تقديمه من مداخلات بخصوص مطالب العاملين في الجامعات الفلسطينية وعدم اقرار ما تم الاتفاق عليه مع لجنة الحوار والتي طلبت مزيداً من الوقت فإن مجلس اتحاد نقابة أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية ولإبداء حسن النوايا مرة أخرى قد قرر ما يلي:

1- تعليق شامل للدوام يوم الاثنين الموافق 27/11/2017م مع عدم التواجد في كل الجامعات.

2- العودة للدوام يوم الثلاثاء الموافق 28/11/2017 واعطاء فرصة للحوار بناء على طلب لجنة الحوار لحين عقد جلسة مجلس التعليم العالي القادمة يوم الخميس 30/11/2017 على أن تكون هذه آخر فرصة للاتفاق.

3- اجتماع مجلس الاتحاد يوم الأحد الموافق 03/12/2017 لتقييم الوضع واتخاذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على حقوق العاملين.

4- تعليق عضوية نقابة العاملين غير الملتزمة بقرارات مجلس الاتحاد ومطالبتها بالالتزام كما كانت لتعود فاعلة في المجلس.

وقالت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان لها ان مجلس التعليم العالي عقد اليوم الأحد، جلسةً لمناقشة المطالب المقدمة من اتحاد الأساتذة العاملين بالجامعات؛ وذلك استكمالاً لاجتماعات سابقة بهذا الخصوص، وقد ناقش المجلس على وجه التحديد، حقوق الموظفين الجدد.

واضافت في بيان لها وصل عقب الاعلان عن الاجراءات النقابية، انه، انطلاقاً من حرص المجلس على ديمومة الجامعات وحقوق العاملين وحمايتهم، ومصلحة الطلبة، فقد قرر المجلس ما يلي:

أولاً: إصرار المجلس على الحوار مع اتحاد النقابات وفق القوانين والأنظمة السارية في فلسطين.

ثانياً: الالتزام المطلق بحقوق العاملين القدامى في الجامعات العامة.

ثالثاً: يدعو المجلس إلى عدم تعطيل الدوام وعرقلة العملية التعليمية، تحت أيِّ مسمى، وفي حالة عدم الالتزام بذلك، فللجامعات الحق باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.

رابعاً: يرفض مجلس التعليم العالي مبدأ الحوار في ظل الإضرب