"حماية المستهلك" تدعو لاشهار اسماء مروجي البضائع الفاسدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - كامل جبيل - أكدت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في المحافظة، انها تضع على رأس اولوياتها سلامة الغذاء وضمان الغذاء الصحي من المصنع الى المستهلك، وانها ركزت نشاطاتها باتجاه ضمان سلامة الغذاء وتغليظ العقوبات على المخالفين واشهار اسمائهم وعدم تركها للتخمين والتكهن والاضرار بقطاعات كاملة لا علاقة لها بضرب الغذاء الصحي.

وبهذا الصدد، قال رئيس الجمعية صلاح هنية :" كثفنا جهودنا باتجاه الشراكة والضغط والتأثير وكنا شركاء في اعداد استراتيجية سلامة الغذاء في فلسطين 2017 – 2022 واقرارها من قبل مجلس الوزراء، وعملنا كفريق مع بقية الشركاء لتعديل قانون حماية المستهلك رقم 21 لعام 2005، لكننا نصر أن الإجراءات بمجملها بطيئة ولا تتناسب مع حجم المخالفات التي تطال سلامة الغذاء وتمس بحقوق المستهلك ولا زلنا نرى تسابق وتدافع الجهات الرقابية الرسمية للاعلان عن ضبط وتحرز دون اشهار الاسماء ولا الإجراءات القضائية السريعة اللازمة، وهذا التسابق احيانا يدخل جهة رقابية على قطاع ليس مجالها ولا تستطيع ان تقدم الرأي الفني الدقيق به لذلك بات مهما انفاذ وتفعيل مذكرات التفاهم المعنية بسلامة الغذاء والرقابة عليه الموقعة من كافة الجهات الرقابية الرسمية والتي لم تنعكس كموجه لعمل هذه الجهات بعد."

من جهته اعتبر الدكتور ايهاب البرغوثي مسؤول وحدة الضغط والمناصرة في الجمعية ، أن سلامة والحفاظ على توازن السوق لا يستدعي وضع الرأس في الرمل والادعاء ان كل شئ يسير على ما يرام، بل يتطلب الامر جرأة في طرح قضايا سلامة الغذاء والمس بها وتحميل كل مسؤوليته وعدم التردد في المساهمة من قبل القطاع الخاص مع الجمعية لضمان الحفاظ على السوق وسمعته والاخفاء يحقق اهداف غير محمودة.

وأشارت رانية الخيري امينة سر الجمعية ، الى أن الاغذية المستوردة يتطلب التشدد تجاهها من قبل الجهات الرقابية ضمن معايير موحدة تركز على المعايير الصحية " بطاقة البيان الدقيقة ، اخذ عينات مسبقة للفحص ، البيان الجمركي الدقيق" ، ورغم عدم سيطرتنا على المعابر والحدود الا انه بالامكان اتخاذ إجراءات السلامة قبل دخولها للسوق والتعامل مع وكلاء معروفين وليسوا اشباحا يلقون قمامة ويذهبون.

واجمل عبد القادر ابو عوض مستشار الجمعية لشؤون التخطيط ، رؤية الجمعية بخصوص الغذاء الصحي وسلامة الغذاء بالقول :" مطلوب اعتماد نظام الانذار المبكر عن تباليغ الغذاء الفاسد وغير الصحي وهذا اهم توصيات مؤتمرات المستهلك العربي ومؤتمرات المستهلك الاوروبي واهم توصيات اونكتاد كمعيار عالمي."

وتابع : " المنتجات الغذائية الفلسطينية ليست معفية من الشروط الصحية والجودة ولا يلتمس لها اي عذر وقد لمسنا التقدم المتواصل في هذا القطاع بشكل واضح ولا زلنا ننظر الى المزيد من الجهد، وضرورة تثبيت علامة الجودة الفلسطينية على المنتجات ."

وشدد معتصم الاشهب امين صندوق الجمعية ، على أهمية اتباع اسس صحة وسلامة الغذاء اثناء حفظ واعداد الطعام ويكون هناك رقابة مستمرة على جميع مقدمي خدمات الطعام من مطاعم وفنادق ومستشفيات.

واكد على أن المطاعم ومقدمي خدمات الطعام يجب ان يخضعوا للشروط الصحية وفحوصات اهليتهم لتقديم هذه الخدمة وملاءمة شروط المطابخ في هذه الاماكن. والتركيز على مواصفة المنتجات الغذائية الحلال.