الفصائل بغزة: هجوم مصر يأتي بسبب دورها الإقليمي في معالجة الأزمات

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم السبت، أن المجزرة الإرهابية التي نفذت أمس في مسجد الروضة شمال سيناء، وقعت في هذا الوقت الذي يتنامى فيه دور مصر في معالجة الأزمات الساخنة في المنطقة وفي مقدمتها دورها في رعاية وضمان إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وعبرت القوى في بيان مشترك، عن إدانتها للهجوم الذي قالت أن من نفذه جماعات تكفيرية، مشيرةً إلى تضامنها الكامل مع الشعب المصري.

ورأت القوى أن هذه المذبحة البشعة جاءت لتمس بدور مصر وعرقلته عبر استهداف الآمنين من المصلين في الكنائس والمساجد، إضافة لاستهداف أمنها واستقرارها. مؤكدةً على أن هذه "محاولة بائسة لإغراق مصر الكنانة في دوامة العنف والفوضى لتدخل مصر في مربع الفوضى الخلاقة التي تمهد لتعزيز الأمن الصهيوني على حساب الأمن القومي العربي والإسلامي".

وأكدت القوى على ثقتها بأن مصر وشعبها ستهز الإرهاب وداعميه، داعيةً الفلسطينيين للمشاركة في بيت عزاء ستقيمه يوم غد الأحد في ساحة الجندي المجهول.