الخضري: الإسراع ببناء مطار غزة تمهيدًا لتشغيله "حق فلسطيني"

غزة - "القدس" دوت كوم - أكدت "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" على قطاع غزة اليوم الجمعة، أن الإسراع في بناء مطار غزة الدولي تمهيدًا لتشغيله "حق فلسطيني".

وقال النائب المستقل جمال الخضري، رئيس اللجنة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية 19 لتشغيل مطار غزة الذي دمرته إسرائيل لاحقًا، إنه "مطلوب رؤية فلسطينية واضحة خاصة في أجواء المصالحة الداخلية بالشروع في إعمار المطار تمهيدًا لتشغيله".

وشدد الخضري على أن "تشغيل المطار والميناء وفتح كافة المعابر، بما فيها الممر الأمن الذي يربط قطاع غزة بالضفة الغربية، من محددات رفع الحصار الإسرائيلي".

وقال إن "الإسراع في بناء المطار تمهيدًا لتشغيله حق فلسطيني لا تنازل عنه، رغم استهداف الاحتلال للمطار وتدميره بشكل كامل".

وأضاف أن "فتح المطار سيساعد بشكل كبير في تخفيف معاناة العالقين من المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات والتجار وأصحاب الأعمال، وسيفتح الباب مشرعًا أمام عائلات غزة المتواجدة في الدول العربية والأجنبية وترغب في زيارة أهلها، والتي لم تتم منذ سنوات بسبب الأوضاع الراهنة وإغلاق المعابر".

وأشار إلى أن كل ذلك "سينعكس بشكل إيجابي على واقع القطاع، وسيؤثر بشكل مباشر على تحسين الأوضاع الاقتصادية، وتعيش غزة أوضاعًا إنسانية أفضل وأكثر استقرارًا".

وكان مطار غزة قد تم افتتاحه في مثل هذا اليوم من العام 1998 بعد مفاوضات طويلة مع إسرائيل، لكن المطار توقف عن العمل في ديسمبر 2001 بعد أن ألحق الجيش الإسرائيلي به دمارًا فادحًا.

وفي حينه تم افتتاح المطار، الذي تكلف 86 مليون دولار أمريكي بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

وكان المطار قادرًا على نقل 700 ألف مسافر سنويًا، ويعمل 24 ساعة يوميًا، وهو المطار الوحيد في الأراضي الفلسطينية ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000، بتدمير محطة الرادار والمدرج في المطار، ومن ثم ساحته الرئيسية على مدار عدة أعوام بعد ذلك.

وتفرض إسرائيل حصارًا مشددًا على قطاع غزة، الذي يقطنه ما يزيد عن مليوني نسمة منذ منتصف عام 2007، إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع فيه.