فهد سليمان لـ"القدس": جولات القاهرة ناجحة وتوافقات مرتقبة ازاء العديد من القضايا

القاهرة -خاص بـ"القدس"دوت كوم- خالد أحمد- قال فهد سليمان رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لمباحثات القاهرة إنه تم اتخاذ مجموعة من التوجهات التي ستسهم في حل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة.

وأضاف سليمان في حديث لـ"القدس" أن جولات الحوار في القاهرة كانت ناجحة، فالجولتان الأولى والثانية انعقدتا بمشاركة أربعة عشر فصيلا وممثلين عن المستقلين وعن الفعاليات المستقلة، واستندت الى الإتفاق الموقع بين حركتي حماس وفتح في ١٢-١٠ الماضي، والذي تضمن نقطتين رئيسيتين؛الأولى تمكين الحكومة من الإضطلاع بمهامها في قطاع غزة في إطار اتفاق اشمل غطى ثلاث قضايا رئيسية : موضوع المعابر، وموضوع توحيد الأجهزة والإدارات،موضوع حل قضية الموظفين الذين دخلوا في السلك الوظيفي بعد ١٤-٦.

وكشف سليمان انه تم التوصل لإتفاق لتوفير كل الشروط اللازمة التي من شأنها السماح لحكومة الوفاق أن تتحمل مسئولياتها،في هذا الإطار وبالذات تم تسليط الضوء على المشكلات المعيشية التي يعاني منها اهالي قطاع غزة، وتقرر أن ترفع الإجراءات العقابية التي فرضت على قطاع غزة مؤخراً وتم تسليط الضوء على المشكلات المعيشية وبالذات قضية الكهرباء مما أدى الى اتخاذ مجموعة من التوجهات التي من المفترض أنها ستسهم في حل هذه المشكلة التي يعاني منها سكان القطاع.

وتابع سليمان قائلا:"اما المسار الآخر الذي أتخذه النقاش فهو،البحث في القضايا الأخرى الكبيرة المستندة لإتفاقية ٢٠١١، قضايا استعادة الوحدة الداخلية وهي قضايا متداخلة مع اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بواسطة الإنتخابات وموضوع تشكيل حكومة الإتحاد الوطني وقضايا اخرى،باعتبار ان هذه القضايا والتي سبق تناولها بالاستناد لاتفاق ٢٠١١ بالنص هي جزء من جدول الأعمال وكان لا بد من الشروع الفوري في التعاطي معها،وتم الإتفاق على استئناف لجنة المصالحة الإجتماعية بتشكيل يستعيد الصياغة الأصلية وآلية عمل جديدة المنصوص عليها ٢٠١١ وتم الإتفاق على مزاولة لجنة الحريات أعمالها في الضفة كما في غزة، وفي اليوم الثاني ناقشنا استئناف عقد لقاءات لجنة الإطار القيادي المؤقت لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، والدعوة لعقد اللجنة التحضيرية لعقد جلسة المجلس الوطني وذلك في أقرب فرصة ممكنة

وقال سليمان ان المستوى الآخر والذي استغرق الكثير من النقاش تمثل في عملية الإعادة الشاملة لصياغة النظام السياسي الفلسطيني والمدخل اليه اعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني. كما تم التطرق لموضوع سلاح المقاومة حيث كان موقفنا في الجبهة الديمقراطية أنه ينبغي التمييز بين سلاح المقاومة وسلاح التشكيلات الأمنية والشرطية، التي ترتبط مباشرة بسلطة الحكومة الفلسطينية وتقع تحت سيطرة وزارة الداخلية ، أما سلاح المقاومة وتشكيلات المقاومة فهي ترتبط من حيث القرار قرار الحرب والسلام بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتدار أعمالها من قبل مجلس يضم جميع القوى المنخرطة في المقاومة ضد الإحتلال .