اتهام سيناتور ديمقراطي بالتحرش الجنسي وأعضاء بالكونجرس يطالبون بالتحقيق

واشنطن - "القدس" دوت كوم - أعرب أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الخميس، عن اشمئزازهم من التحرش المزعوم للسيناتور آل فرانكن بمقدمة برامج إذاعية قبل عقد من الزمان عندما كان الممثل الكوميدي في جولة ترفيهية عسكرية معها.

ودعا زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لجنة الأخلاقيات في المجلس إلى إعادة النظر في هذه المسألة. وكرر فرانكن الدعوة إلى تحقيق اللجنة.

وقالت ليان تويدن، العارضة السابقة بمجلة (بلاي بوي) والمعلقة الرياضية اليوم الخميس، إن فرانكن حاول التقرب منها بشكل غير مرغوب فيه دون موافقتها خلال جولة لفرقة الترفيه عن الجنود الأميركيين في أفغانستان في عام 2006، بداية عن طريق كتابة مشهد تقبيل في شكل عرض كوميدي، ثم إصراره على أن تتدرب عليه، ثم تلمسها أثناء نومها على متن طائرة عسكرية.

وقالت تويدن إن اللحظة الأخيرة تم التقاطها في صورة ظهرت وكأنها تظهر أيدي فرانكن على ثدييها أثناء نومها وهي مرتدية سترة واقية وخوذة عسكرية.

وقالت تويدن في مقال لها على شبكة الإنترنت: "ما زلت غاضبة مما فعله آل فرانكن".

وكتبت تويدن :"سيناتور فرانكن، لقد كتبت النص.. ولكن لا يوجد شيء مضحك في الاعتداء الجنسي".

وقال فرانكن النجم السابق لبرنامج (ساترداي نايت لايف) والسيناتور الديموقراطي عن ولاية مينيسوتا في بيان له، إنه لا يتذكر التدريب بنفس الطريقة "لكني أقدم اعتذاراتي الصادقة إلى ليان".

وأضاف أن الصورة كانت "تهدف بوضوح إلى أن تكون مضحكة ولكنها لم تكن كذلك .. ما كان ينبغي أن أفعل ذلك".

وفي بيان آخر له أطول من البيان الأول، اعتذر فرانكن لتويدن، ولهؤلا اللائي يمثلهن في الكونغرس وللنساء بشكل عام.

وقال فرانكن : "إنني أحترم النساء، ولا أحترم الرجال الذين لا يفعلون ذلك .. وحقيقة أن أفعالي أعطت الناس سببا وجيها للتشكيك في ذلك، يجعلني أشعر بالخجل".