اليمن: إستقالة محافظ عدن واغتيال ضابط أمن في الحديدة

صنعاء - "القدس" دوت كوم - قدم محافظ محافظة عدن "العاصمة اليمنية المؤقتة" عبدالعزيز المفلحي، اليوم الخميس، استقالته من منصبه بعد نحو سبعة اشهر من تعينه في هذا المنصب.

وقال المفلحي في بيان، وزع على وسائل الاعلام، انه قبل وتحمل المسؤولية بتعيينه محافظا لعدن من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي وكان يأمل بأن يكون هناك دعم من قبل الحكومة في إدارة شؤون العاصمة المؤقتة عدن "جنوب البلاد".

وأضاف "وضعت تصوراتي لأوليات الأهداف الواجب إنجازها للمرحلة الأولى والمتمثلة بحل مشكلة الكهرباء وتحسين الخدمات وتفعيل جهاز القضاء والشرطة وإعادة بناء المؤسسات وإصلاح شوارع المدينة"، إلا أنه قابل الكثير من العراقيل، حسب البيان.

واتهم المفلحي في استقالته التي أرسلها للرئيس هادي، رئيس الحكومة أحمد بن دغر بإعاقته عن القيام بمهامه.

وقال : "ذهبت إلى عدن بعزيمة جبارة، لكن للاسف الشديد وجدت نفسي في حرب ضارية مع معسكر كبير للفساد كتائبه مدربة وحصونه محمية بحراسة يقودها رئيس الحكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر" كما جاء في بيان الاستقالة.

وسرد المفلحي العديد من العراقيل التي واجهها ومنها "سحب الحكومة لاكثر من 5 مليارات ريال من الحساب البنكي للمحافظة في مخالفة قانونية تستدعي المساءلة أمام الجهات القضائية".

وعين المفلحي في المنصب في 27 نيسان (إبريل) من العام الجاري، بعد ان كان يعمل ضمن الفريق الاستشاري للرئيس اليمني.

ووصل المفلحي من الرياض، حيث مقر الرئيس هادي ومستشاريه، إلى عدن في السادس من أيار (مايو) الماضي ، إلا أنه غادر المحافظة بعدها بأيام.

وتتخذ الحكومة اليمنية من عدن مقرا لها، في ظل استمرار سيطرة الحوثيين وحلفائهم على العاصمة صنعاء منذ أيلول (سبتمبر) من العام 2014.

ميدانيا، اغتال مسلحون مجهولون، مساء اليوم الخميس، مسؤول أمني بمحافظة الحديدة (226 كم) غرب العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر محلية لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ)، إن مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية اطلقوا النار على دهمان حسن دهمان، ضابط أمن إدارة أمن الحديدة، أمام ادارة الأمن بحي التحرير، ما اسفر عن مقتله على الفور.

وحسب المصادر، فقد لاذ المسلحون بالفرار، في حين لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال حتى الان.

وتخضع محافظة الحديدة، ثالث كبرى المحافظات اليمنية سكاناً، لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، منذ تشرين أول (أكتوبر) من العام 2014