فيديو| في الطريق للدولة.. 29 عامًا على وثيقة استقلال فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم - يُصادف اليوم الأربعاء، مرور 29 عامًا على إعلان الشهيد الراحل ياسر عرفات، استقلال دولة فلسطين، من العاصمة الجزائريّة، في خطابه أمام المجلس الوطني.

29 مرّت ولا يزال الفلسطينيّ يخوض معركة تجسيد حُلم الدولة واقعًا على الأرض، في كافة المنابر والمحافل الدوليّة، ولا يزال صدى الكلمات التي رددها الشهيد عرفات حاضرة في أذهان كل فلسطيني، حين قال "إنّ المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

تمخض عن وثيقة الاستقلال التي حررها الشاعر الراحل محمود درويش، وتلاها الرئيس عرفات يوم 15 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1988، ونصّت على "مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال"، تشكيل السلطة الوطنية بعد عدة سنوات في عام 1994 حيث تولت شؤون قطاع غزة، وبعض المناطق في الضفة الغربية. وشكّل هذا الإعلان انعطافًا في سياسة منظمة التحرير حيث استند في شرعيته إلى قرار الأمم المتحدة الخاص بتقسيم فلسطين إلى دولتين، وبالتالي قبول منظمة التحرير لمبدأ حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس مبدأ الدولتين.

ورغم اعتراف غالبيّة دول العالم بالدولة الفلسطينية، لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على 85% من مساحة فلسطين التاريخية، ويسابق الاستيطان الإسرائيلي الزمن في القدس والضفة الغربيّة، لخلق واقع إسرائيليّ يحول دون قيام الدولة.

وقالت حركة "فتح" في بيان صحفي إنّ ذكرى إعلان الاستقلال، مناسبة وطنيّة مهمّة في تاريخ شعبنا النضالي لنزع حقوقه الوطنية.

وجددت تأكيدها على أن دولة فلسطين قائمة وعاصمتها الأبدية القدس، وأن الهدف المركزي، هو إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وإنجاز حقوق لاجئي فلسطين في العودة والتعويض.