5 أعوام على اغتيال الجعبري وقصف تل أبيب للمرة الأولى

غزة- "القدس" دوت كوم- توافق اليوم الثلاثاء، الرابع عشر من نوفمبر، الذكرى الخامسة لاغتيال أحمد الجعبري، نائب قائد كتائب القسام في قطاع غزة، ما دفع الكتائب للرد عبر قصف مدينة تل أبيب بصاروخ M75 لأول مرة من قبل المقاومة الفلسطينية.

وتدهورت الأوضاع حينها عسكرياً في قطاع غزة، حيث باشرت قوات الاحتلال عقب اغتيال الجعبري بقصف العديد من المواقع والنقاط والمناطق في حرب أُطلق عليها "حرب الأيام الثمانية".

واستمرت تلك الحرب ثمانية أيام استشهد خلالها 155 فلسطينيا، وأصيب المئات، ودمرت مئات المنازل.

وتدخلت مصر كوسيط قوي وفاعل لاحتواء التصعيد العسكري، ما أنتج اتفاقاً لوقف إطلاق النار بشكل سريع قبل أن تتوسع العملية.

وفي الذكرى الخامسة لاستشهاده، نشرت كتائب القسام، عبر موقعها الالكتروني تقريراً عن الشهيد ودوره في إتمام صفقة تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال عام 2011.

وأطلقت الكتائب على الجعبري لقب "مهندس وفاء الأحرار" قائلة: "لمع اسم الشهيد القائد أحمد الجعبري إعلامياً، خلال عمليات التفاوض التي قادها الشهيد نيابة عن كتائب القسام مع عدد من الوساطات العربية والدولية للإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أسرته كتائب القسام عام2006، في عملية الوهم المتبدد".

وأضافت: "وقد أظهر القائد الجعبري صلابة وشراسة المفاوض القسامي، أمام المراوغات الصهيونية في كل جولة من المفاوضات التي استمرت لقرابة الخمس سنوات".

وتابعت: "سعى الشهيد القائد أحمد الجعبري برفقة إخوانه من قادة كتائب القسام، لإخراج العدد الأكبر من الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، وهذا ما حدث في أكتوبر من العام 2011، عند إتمام صفقة وفاء الأحرار القسامية بنجاح كبير".

وقالت الكتائب إن الرسالة الأخيرة للشهيد الجعبري قُبيل استشهاده كانت: "أنا مطمئن اليوم على حماس، فقد شكلت جيشاً قوياً، وأقر الله عيني بصفقة وفاء الأحرار، وأتمنى أن ألقى ربي راضياً مرضياً".