لأوّل مرّة.. البطريرك الماروني في لبنان إلى الرياض

الرياض - "القدس" دوت كوم - (د ب أ) - وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم الاثنين، البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة بطرس في أول زيارة له إلى المملكة، وذلك تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وكان في استقباله في المطار وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.

ومن المقرر أن يلتقي البطريرك، خلال الزيارة التي تستمر لمدة يومين، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما سيلتقي أيضًا برئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري قبيل أن يغادر الرياض غدًا الثلاثاء عائدًا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

ويرافق البطريرك الماروني المطرانان بولس مطر وبولس عبد الساتر ومدير البروتوكول في الصرح البطريركي وليد غياض.

وقال البطريرك، قبيل مغادرته مطار بيروت، إن "زيارته إلى السعودية أخذت صفة تاريخية ومهمة بالنسبة للحدث الذي نعيشه في لبنان"، مشيرًا إلى أن "المراسلات بين البطريركية المارونية والسعودية لم تنقطع على مر التاريخ، وهذه الزيارة الأولى من نوعها".

وأشار إلى "أننا نتأمل كل خير من هذه الزيارة لأن السعودية لم يأت منها إلا الخير، وهذه العلاقة مميزة والصداقة موجودة، وكانت إلى جانب لبنان في كل الظروف الاقتصادية، الاجتماعية، الأمنية والانمائية".

وقال "إننا نلبي هذه الزيارة بفرح، ويشرفني أن ألبيها خاصة كأول بطريرك ماروني يزور السعودية".

وأضاف أن "الوضع في لبنان تجمّد بعد استقالة الحريري، واللبنانيون بانتظار عودته، وسنحمل تطلعات اللبنانيين ونوصلها للملك وولي العهد محمد بن سلمان ونأمل خيرًا".

وكان الحريري قد أعلن، في مقابلة معه أمس الأحد من منزله في الرياض بثتها قناة "المستقبل" اللبنانية في حديث لأول مرة له منذ تقديمه استقالته في السبت الرابع من الشهر الجاري، أنه أراد من الاستقالة أن تشكّل صدمة إيجابية، فاتحًا الباب أمام التراجع عن استقالته مشترطًا قيام "تسوية نهائية حقيقية مع حزب الله في الموضوع الاقليمي"، مؤكدًا عودته إلى لبنان "خلال يومين أو ثلاثة".

ويعيش لبنان حالة من الترقب والقلق في ظلّ أزمة سياسية استجدّت إثر إعلان الحريري استقالته بشكل مفاجئ. ورفض عون البت فيها قبل عودة الحريري والذي وافقه بهذا الشأن رئيس مجلس النواب نبيه بري.