40 ألفًا أدوا صلاة الجمعة في الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير - أدّى نحو 40 ألف مواطن صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للشرطة والقوات الخاصة، على أبواب المسجد والطرق والأزقة المؤدية إليه، وعلى أبواب المدينة القديمة والشوارع المحيطة بها.

وقال إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينة خلال خطبته بالمسجد الأقصى إنه لا تجوز المصالحة بالتسمية فقط، وعلى أرض الواقع ما زال أهالي قطاع غزة يعانون ويلات الحصار.

وأكد في خطبة الجمعة على حق المسلمين الخالص في المسجد الأقصى، بما يحويه داخل سوره من مساجد ومصليات وساحات ومصاطب. وشدد الشيخ أبو سنينة على رفض المقدسيين وأهالي فلسطين وخاصة دائرة الأوقاف الإسلامية نصب الكاميرات في محيط المسجد وعلى أبوابه، مشيرًا إلى أنّ ذلك يُعدّ مسًا بحريّة العبادة.

واستنكر خطيب الأقصى الإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال وخاصة في المسجد الأقصى وارتفاع وتيرة الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون، والتشديد على من يأتي إليه وفرض السيطرة وسياسة الأمر الواقع من أجل فرض السيادة، وكل ذلك مرفوض من قبل المسلمين من أنحاء فلسطين وعلى أرجاء المعمورة وفي مقدمتهم دائرة الأوقاف الإسلامية، وقال إن مسجدنا مسجد إسلامي وليس لأحد سيادة عليه إلا للمسلمين وحدهم، مطالباً المسلمين بتحمل مسؤولياتهم ويشدوا الرحال للاقصى والصلاة فيه.

ولفت الى ما تتعرض له المنطقة من تدمير وقتل للابرياء في اليمن والعراق وسوريا وبورما وسفك دماء المسلمين.

وبعد صلاة الجمعة، شهدت أسواق البلدة القديمة التاريخية، حركة تجارية وشرائية نشطة إذ تعيش المدينة المقدسة أجواء ركود اقتصادي بسبب إجراءات الاحتلال فيها.