وزارة الزراعة: انخفاض أسعار البندورة خلال الأسبوعين القادمين

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال طارق أبو لبن، مدير عام التسويق بوزارة الزراعة، إن أسعار البندورة ستشهد انخفاضا خلال الأسبوعين القادمين، مرجعاً أسباب ارتفاع الأسعار في الأسواق الفلسطينية إلى ضعف كميات إنتاجها خلال هذه الفترة من العام.

وأوضح أبو لبن أن ارتفاع الأسعار ناجم عن الفترة الانتقالية التي تحدث ما بين إنتاج البندورة في المناطق الجبلية المرتفعة خلال فصل الصيف، وبداية إنتاجها في الأغوار، مع دخول الشتاء.

وبحسب أبو لبن تمتد هذه الفجوة ما بين 40-60 يوماً، وتبلغ الأسعار ذروتها في الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر في كل عام.

ويتراوح سعر كيلو البندورة بين 7 شواقل، للثمار المزروعة في البيوت البلاستيكية، و4 شواقل للبندورة غير المحمية.

وتوقّع أبو لبن أن تعود أسعار البندورة للانخفاض تدريبجياً خلال الأسبوعين القادمين من شهر نوفمبر، مع بدء مناطق غور الأردن طور الإنتاج، إذ تتميز تلك المناطق بالأجواء الدافئة أثناء الشتاء، وهي ملائمة لزراعة البندورة، ومختلف أنواع الخضار. مشيراً إلى أن سعر الكيلو سيتراوح بين 2 إلى 3 شواقل.

وفي قطاع غزة، أوقفت وزارة الزراعة، تصدير محصول البندورة، بعد ارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية.

وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، أن هذا القرار جاء حفاظاً على المستهلك، بعد أن ارتفعت أسعار البندورة في الأسواق المحلية.

جدير بالذكر، أن أسواق القطاع تشهد ارتفاعاً حاداً في أسعار البندورة، مما أثار حالة من الغضب لدى المواطنين، حيث يتم تصدير البندورة للخارج، فوصل سعر الكيلو منها ما يقارب الـ5 شواقل.

وأرجع نزار الوحيدي، المدير العام للإدارة العامة للإرشاد في وزارة الزراعة بغزة، ارتفاع أسعار البندورة في الأسواق المحلية، إلى ضعف إنتاجها في هذا الوقت من كل عام، وارتفاع درجة الحرارة وقلة "العقد في الأزهار"، إضافة إلى قرب نهاية الزراعة في الدفيئات.

وأشار الوحيدي، إلى أن الزراعة الأرضية المكشوفة بالحقول المفتوحة، تؤثر سلباً على إثمار البندورة في غزة، منوها أن هذا التوقيت من العام هو مرحلة انتقالية بين موسم الزراعة الأرضية وموسم الدفيئات الذي سيبدأ بعد أيام، مؤكدا أنه وخلال الأيام القادمة، وبالتحديد بعد منتصف الشهر المقبل، فإن إنتاج البندورة وأسعارها سيشهدان تحسنا ملحوظا.