الحمدالله يجتمع مع كحلون ومردخاي بحضور عدد من الوزراء

رام الله - "القدس" دوت كوم - أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن لقاء عقد مساء أمس بين رئيس الوزراء د.رامي الحمدلله، ووزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، وذلك بحضور وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، ووزير المالية الدكتور شكري بشارة، ومنسق اعمال الحكومة الاسرائيلية "يؤاف مردخاي".

ولم يحدد البيان مكان عقد اللقاء.

وقالت الهيئة في بيان اطلعت "القدس" دوت كوم عليه أن اللقاء تناول سلسلة من القضايا ذات الاهمية وفي مقدمتها الهجمه الاستيطانية وقرارات الحكومة الاسرائيلية المتعلقة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في كافه المستوطنات وخاصة القرار الأخير المتعلق ببناء حي استيطاني كامل يضم عشرة آلاف وحدة استيطانية في منطقة قلنديا وكفر عقب.

وأكد الجانب الفلسطيني على رفضه القاطع لهذه القرارات وطالب بضرورة وقفها فورا لما تشكله من خطر كبير على حل الدولتين.

كما طالب الجانب الفلسطيني بوقف اعتداءات وهجمات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين خاصة الان في موسم قطف الزيتون.

وفِي ذات السياق طالب الجانب الفلسطيني، كحلون ومردخاي، بوقف اقتحامات المتدينين اليهود للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة كافة، حيث ان هذه الاقتحامات تخلْق اجواء التوتر والعنف، وتدفع المنطقة لصراع ديني لا تحمد عقباه.

وركز الجانب الفلسطيني على ضرورة ان تقف الحكومة الاسرائيليلة عند مسؤولياتها في رفع الحصار عن القطاع وضرورة تسهيل حركة الافراد والتجارة والبضائع بين الضفة وغزة وما بين غزة والعالم الخارجي، وذلك تخفيفاً من وطأة الظروف الاقتصادية التي يعاني منها اهلنا في القطاع ولانعاش الحياة الاقتصادية هناك.

وبحث اللقاء القضايا المالية المتعلقة بالمستحقات المالية للسلطة لدى الجانب الاسرائيلي، بالاضافة الى الترتيبات المالية المتعلقة بالتجارة العامة وتنظيم العلاقة المصرفية بين البنوك الفلسطينية والاسرائيلية بما يضمن سلاسة وسهولة العملية خدمة للقطاع المصرفي الفلسطيني وسلامته.

وفي سياق آخر، ركز الجانب الفلسطيني على أهمية منح المزيد من التسهيلات للمشاريع الفلسطينية التي تقام في المنطقة "c" وكذلك تسريع الاجراءات والتراخيص اللازمة لانشاء المنطقة الصناعية "ترقوميا" التي اتفق عليها سابقاً بين الجانبين.

وفي ذات السياق بحث الاجتماع توسعة المخططات الهيكلية بما يلبي الحاجة الماسه للتزايد السكاني الفلسطيني وفتح معبر الكرامة على مدار "24" ساعة وعودة الطواقم الفلسطينية للمعبر وتخفيض الرسوم التي يدفعها المسافرين وذلك تخفيفاً للاعباء المالية عن اهلنا.

كما وبحث الجانبان قضيتي الماء والكهرباء بما يشمل اتفاقية تجارية جديدة تنظم هاذين القطاعين من حيث زيادة القدرة والكميات والاتفاق على الاسعار الجديدة لهذه الخدمات.

وفي وقت سابق صباح اليوم، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن لقاء عقد بين كلحون والحمدالله.

ولم تذكر الإذاعة أي تفاصيل بشأن مكان ووقت اللقاء الذي قالت أنه عقد مؤخرا تحت ضغوط أميركية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وقالت الإذاعة بأن اللقاء قد يكون علامة أو إشارة من إشارات اتفاق المصالحة الفلسطينية. إلا أن منسق الأنشطة الحكومية يؤاف مردخاي قال أنه لا يوجد تغيير سياسي في هذه المرحلة، مؤكدا عقد اللقاء دون إيضاحات أخرى.