فلسطينيو 48 يحيون الذكرى الـ 61 لمجزرة كفر قاسم

حيفا - "القدس" دوت كوم - سار آلاف الفلسطينيين في مدينة كفر قاسم في الداخل صباح اليوم، في مسيرة لإحياء الذكرى السنوية الـ 61 للمجزرة التي ارتكبها جنود إسرائيليون عام 1956 في المدينة.

وأفادت مصادر صحفية بأن المسيرة التي انطلقت من ساحة مسجد أبو بكر الصديق، في المدينة حتى النصب التذكاري للشهداء، تقدمها نواب عرب في الكنيست، وقيادات الأحزاب العربية في إسرائيل.

ورفع المشاركون أعلام فلسطين، ووضعوا أكاليل من الزهور على ضريح الضحايا في المدينة.

وكان جنود الاحتلال، قد نفذوا في مثل هذا اليوم من عام 1956 مجزرة في مدينة كفر قاسم، أدت إلى مقتل 49 فلسطينيا عربيا، بينهم 23 طفلا.

ومنذ ذلك الحين يُحيي الفلسطينيون كل عام ذكرى هذه المجزرة.

وكتب النائب عن القائمة المشتركة، أيمن عودة على صفحته في فيسبوك: "لماذا قتلوا 49 مواطنًا عربيًا في كفر قاسم؟ هل لمجرّد القتل أم أن هناك هدفًا؟ "

وأضاف: "المجزرة المروّعة في دير ياسين ساهمت بترويع الناس بالعام 1948، وهدف المجزرة الأساسي في كفر قاسم هو ترويع أهالي المثلث كي يهربوا في ظل حرب 1956.

وقال عودة: "ليس ليبرمان فقط، بل نتنياهو قال للمبعوث الأمريكي غرينبلات بأنه يفحص إمكانية التبادل السكاني والتخلّص من سكان المثلث.

ما زالت السياسة ذاتها: أكثر ما يمكن من الأرض وإقل ما يمكن من العرب. ولكننا صامدون، نعمّر ونتطوّر ومنغرسون في بلدنا الجميلة".