صندوق التنمية وبيرزيت يوقعان مذكرة تفاهم لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة

رام الله- "القدس" دوت كوم- وقّع صندوق التنمية الفلسطيني، مذكرة تفاهم مع جامعة بيرزيت، تجسيدا لرؤيته في أهمية دعم وتطوير المشاريع الصغيره وخلق فرص عمل للشباب، ولتقديم الدعم الفني لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فلسطين، من خلال برنامج ملتقى رواد الأعمال، الذي أطلقته جامعة بيرزيت.

وأشارت المذكرة، إلى ضرورة التعاون المشترك ما بين جامعة بيرزيت وصندوق التنمية الفلسطيني، من أجل دعم وتأهيل المشاريع والمنشآت الصغيرة، لتجاوز كافة التحديات والمشاكل التي تواجهها، وتمكين أصحاب هذه المشاريع من الوصول إلى أسواق جديدة، من خلال أفضل المهارات الإدارية والقيادية.

وسيعمل صندوق التنمية الفلسطيني، على توفير المساعدة لجامعة بيرزيت في الوصول إلى الشريحة المستهدفة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمبادرين والرياديين أصحاب المشاريع الجديدة، من خلال امتداده الجغرافي في السوق الفلسطيني، ومعرفته لأصحاب المشاريع الاقتصادية في الوطن، في حين ستقوم الجامعة ومن يمثلها، بزيارة هذه المشاريع والإطلاع عليها، ووضع البرامج اللازمة لمساندتها ومساعدتها على التطور والتوسع.

من جانبه، وعلى هامش توقيع مذكرة التفاهم أكد سمير حليلة، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الفلسطيني، على أهمية الاتفاقية في تطوير المشاريع الصغيرة في فلسطين، موضحا، أن صندوق التنمية عمل خلال السنوات القليلة الماضية على تشجيع ودعم المشاريع التنموية والإنتاجية، التي لها أثر على التنمية الاقتصادية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام.

وبدوره، أكد عبد اللطيف أبو حجلة، رئيس الجامعة، أن مذكرة التفاهم ستساهم في حل المعضلتين الرئيستين لأي مشروع، وهما: التمويل من جهة الصندوق، ومتابعة المشاريع المنفذة والإشراف على عملها، من النواحي الفنية والتقنية من جهة برنامج ملتقى رواد الأعمال، وذلك من خلال تحفيز ودعم الطاقات الريادية لدى الطلبة والخريجين، ودمجهم بسوق العمل، وكذلك أصحاب الأعمال القائمة.

ونوّه أبو حجلة، أنه تم العمل مع الشركات الصغيرة والناشئة، والعمل على إدماج الطلبة في توفير الحلول الملائمة للشركات في مجالات التصميم والإنتاج والهيكلة، والإدارة والتسويق والتصدير، واستخدام التقنيات المختلفة، مؤكدا على أهمية دور الصندوق في دفع عجلة التنمية إلى الأمام، ودوره في خلق فرص عمل للشباب الفلسطيني، ودعم المشاريع التنموية والريادية.