عشراوي تطالب بالتصدي لمشروع ضم مستوطنات بالضفة إلى القدس

رام الله- "القدس" دوت كوم- نددت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي اليوم الخميس بالمشروع الاسرائيلي الهادف ضم كتل استيطانية في الضفة الغربية إلى سلطة بلدية الاحتلال في القدس.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الخميس، أن اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع ستناقش الأحد المقبل ما يسمى بـ "مشروع قانون القدس الكبرى" لضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إلى مدينة القدس.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يحظى المشروع بتأييد من اللجنة ويرسل إلى الكنيست للموافقة عليه.

وقالت عشراوي في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء "شينخوا" نسخة منه، إن القانون الإسرائيلي المنوي مناقشته يأتي في إطار استكمال عزل القدس وضمها بالكامل، وصولا إلى إنهاء حل الدولتين.

وتابعت عشراوي أن إسرائيل بسياساتها الاستيطانية "تعمل على ترسيخ الاحتلال وإطالة أمده والحفاظ على استمراريته، وذلك عبر خلق شرعية لوجود المستوطنين المتطرفين في الأراضي الفلسطينية".

وقالت "حان الوقت لدعم العدالة على الصعيد الدولي وسيادة القانون العالمي وإنهاء الاحتلال العسكري لفلسطين فورا قبل أن تنجح إسرائيل في جر المنطقة برمتها إلى دوامة من العنف والدمار".

بدورها، اعتبرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان على موقعها الإلكتروني أن "الخطوة طائشة من حكومة يبدو أنها مصممة على تدمير إمكانية حل الدولتين".

وقالت الحركة "إذا ما تم إقرار المشروع فإن ذلك سيشكل ضما بحكم الأمر الواقع، وخطوة واضحة نحو الضم بحكم القانون، ونحن لا نستطيع أن ندع هذا المشروع يصبح قانونا".

وجاء ذلك في أعقاب إعلان إسرائيل بناء مئات الوحدات الاستيطانية يوم أمس الأربعاء والأيام الماضية في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، الأمر الذي لاقى رفضا رسميا فلسطينيا ومن قبل الاتحاد الأوروبي.

في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، في تصريحات إذاعية، إن ضعف المواقف العربية والدولية يشجع إسرائيل على التمادي في البناء الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية.

وتابع أن إسرائيل تجد أن المناخ الإقليمي والدولي مناسب جدا لها لتشريع خطى الاستيطان باتجاه القضاء بشكل كلي على إمكانية حل الدولتين على حدود 1967.

وأضاف المالكي أن الجانب الفلسطيني "لا يرى بأن الإدارة الأمريكية تأخذ موقف القانون الدولي كما يجب وتتبناه ضمن سياساتها كما يجب".

ويعد الاستيطان أبرز ملفات الخلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل في ظل توقف مفاوضات السلام بينهما منذ نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم.