الاقتصاد تناقش نتائج دراسة حول واقع النساء العاملات بقطاع الصناعات الحرفية

رام الله- "القدس" دوت كوم- ناقشت ورشة عمل، عقدتها وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الاقتصاد، نتائج دراسة "واقع النساء العاملات في قطاع الصناعات الحرفية والتقليدية في فلسطين، الاحتياجات والتحديات والحلول المقترحة"، بالشراكة مع برنامج تطوير القطاع الخاص (PSDPIII)، المنفذ من قبل "GIZ"، والممول من التعاون الألماني.

وتركز هذه الدراسة، التي أعدها الخبير حسن عمر، على المعيقات التي تحول دون النهوض بهذا القطاع.

أشارت شفاء أبو سعادة، القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للصناعة والمصادر الطبيعية، إلى توجهات وزارة الاقتصاد الوطني لتمكين المرأة اقتصاديا، انسجاما مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة 2017-2025، والتي تهدف إلى صناعة منافسة قائمة على الابتكار.

وأكدت، على ضرورة العمل على تنظيم هذا القطاع ورفع شأنه ومكانته الإدارية والمهنية، انسجاما مع شعار هذه المرحلة "الصناعة خيارنا للتحول الاقتصادي والتنمية الشاملة في فلسطين"، مشددة على أهمية تحول القطاع غير المنظم إلى قطاع منظم كي يتُاح له المشاركة في المعارض، وتسهيل حصوله على التمويل اللازم لتعزيز إنتاجيته.

وأوضحت جهاد جرايسة، رئيسة وحدة النوع الاجتماعي بالوزارة، أن الدراسة تعتبر امتدادا لجائزة التميز للمشاريع النسوية، والتي كانت الوزارة قد أعلنت نتائجها اذار الماضي، حيث استهدفت الجائزة قطاع الصناعات الحرفية واليدوية.

بدوره، أكد ممثل الـ" GIZ "جرالد شوانجز، على أهمية العمل مع وزارة الاقتصاد الوطني ووحدة النوع الاجتماعي فيها، من أجل تمكين المرأة اقتصاديا، من خلال تنظيم السوق، لما لذلك من انعكاسات على الواقع الاقتصادي وسيكون هناك تعاون مستقبلي في قضايا أخرى تخص النساء.

واستعرض ماجد أبو فرحة، رئيس اتحاد الصناعات التقليدية، واقع الصناعات الحرفية والتقليدية في فلسطين، وتعرض كثير من تلك الصناعات للإندثار، وضعف تسويق بعض المنتجات الحرفية نظرا لمواجهتها منافسة عالية من المنتجات الأجنبية.

وأوصت الورشة، بضرورة التنسيق والتشبيك ما بين الجهات ذات العلاقة، بما فيها مؤسسات دولية لدعم التسويق الدولي، وبتدخل وزارة السياحة في الفنادق لترويج المنتجات الحرفية، بالإضافة إلى توفير قروض ميسرة، وإنشاء نقاط بيع للمنتجات الحرفية بالتنسيق مع الحكم المحلي، وإعداد خارطة تسويقية لكافة المحافظات، وتنظيم مسابقة سنوية للصناعات الحرفية، ووسم المنتجات المستوردة بموطن صنعها لتمييز المنتج الوطني عن المنتج المستورد بشعار وطني لافت، وتطوير منصة الكترونية لتسويق المنتجات الحرفية.