الرئيس التركي : لا يمكن وصف الولايات المتحدة بالدولة "المتحضرة"

اسطنبول - "القدس" دوت كوم - قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، إنه لن يصف الولايات المتحدة بأنها "دولة متحضرة" بعد إصدارها أوامر اعتقال بحق اثنين من حراسه الشخصيين على خلفية مشاجرة وقعت خلال زيارته هناك في شهر أيار (مايو) الماضي.

وأضاف إردوغان في مؤتمر باسطنبول "اذا اصدرت اميركا اوامر اعتقال بحق حراسي الشخصيين الـ 13 في بلد كنت أزورها، فانا آسف لن أصفها بالدولة المتحضرة".

وأصيب أكثر من 10 أشخاص في مشاجرة مع محتجين في أيار (مايو) الماضي خارج السفارة التركية بواشنطن شارك فيها حراس شخصيون لإردوغان.

وفي حزيران (يونيو) الماضي، أصدرت السلطات الأميركية أوامر اعتقال بحق اجمالي 16 شخصا من بينهم حراس شخصيون على خلفية الحادث، ما أثار إدانات متكررة من جانب الرئيس وآخرين.

وأضاف إردوغان أن اثنين من حراسه محل التحقيق كانا مسؤولين عن حماية زوجته ولم يكونا بموقع الحادث وقت حدوثه.

وقال الرئيس إن هذه المشاجرة مدبرة من قبل أعضاء في حزب العمال الكردستاني المحظور وشبكة يقودها رجل الدين التركي فتح الله غولن الذي يقيم بالولايات المتحدة وتتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة في تركيا العام الماضي.

ورفضت واشنطن تسليم غولن وواصلت تسليح ميليشيا كردية سورية تعتبرها أنقرة ارهابية، في خطوات أشعلت التوترات في العلاقات بين البلدين العضوين بحلف الناتو.

وأدان إردوغان الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لدعمهم حزب العمال الكردستاني وشبكة غولن في الأيام الأخيرة.