العاروري: وجودنا في إيران رفض عملي لطلب إسرائيل بقطع العلاقات

طهران- "القدس" دوت كوم- قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، أن وجود وفد برئاسته من الحركة في طهران يعتبر رفضا عمليا للطلب الإسرائيلي بقطع العلاقات مع إيران.

ونقلت قناة الميادين عن العاروري قوله أن أميركا وإسرائيل بذلتا كل الجهود للقضاء على القضية الفلسطينية، وحماس ستواجه المؤامرة الإسرائيلية الأميركية من خلال المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية، ومواصلة مقاومة الاحتلال.

وأضاف "حماس لن تتراجع عن خيار الدفاع عن الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن المصالحة مع حركة فتح لن تؤثر على سلاح المقاومة الفلسطينية.

والتقى وفد حماس كلا من رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ومستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.

ويضم وفد حماس كلا من صالح العاروري، عزت الرشق، محمد نصر، أسامة حمدان، زاهر جبارين، سامي أبو زهري، وخالد القدومي.

وهذه الزيارة هي الأولى للعاروري بعد المصالحة الفلسطينية وبصفته نائبا لرئيس المكتب السياسي لحماس، حيث أعلنت الحركة في الخامس من الشهر الجاري انتخاب العاروري، الذي يعتبر مؤسس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية، نائبا لإسماعيل هنية.

بدوره هنأ مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي حركة حماس لثباتها على موقفها بعدم التخلي عن السلاح والتأكيد على هذا الأمر هو خط أحمر.

وخلال استقباله وفد الحركة برئاسة العاروري، شدد ولايتي على أن "القضية الفلسطينية هي القضية الأهم بالنسبة للعالم الإسلامي، رغم تطبيع البعض في المنطقة مع المحتل".

وأضاف ولايتي أن المحاولات الأميركية في المنطقة لتقسيم سوريا والعراق تصب لصالح الاحتلال الإسرائيلي.