مسار إبراهيم الخليل ينظم ورشة حول إدارة المسارات السياحية

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نظّم مسار إبراهيم الخليل ورشة عمل، تضمنت تدريبات للمشاركين، لرفع كفاءتهم في إدارة المسارات، وأهمية تعزيز فكرة المسارات السياحية في الترويج للمناطق السياحية والأثرية، التي تحتضنها الطبيعة الفلسطينية، إلى جانب تدريبات حول أهمية إبقاء المسارات نظيفة، بمشاركة وزارة السياحة، والمجالس القروية والبلديات التي يمر بها المسار، والمنوط بهم إدارة المسارات مستقبلا.

وقالت غيداء راحيل، مديرة البرامج في مسار ابراهيم: "إن هذا التدريب ضمن سلسلة تدريبات يقوم بها مسار ابراهيم. من أجل بناء قدرات الأشخاص العاملين في المجالس المحلية، التي يمر بها مسار ابراهيم".

وأضافت: "هذا التدريب خاص للمجالس البلدية والقروية، بهدف رفع كفاءتهم في إدارة المسارات، فالتوجه القادم في مسار ابراهيم أن نعطي مساحة أكبر للمجالس القروية والبلديات في إدارة المسار، لأن مسار ابراهيم كمؤسسة خلال سنوات قادمة، قد لا يكون موجودا فيجب أن يكون لهم دور أكبر في السياحة المجتمعية بشكل عام ومسار ابراهيم بشكل خاص".

وأشارت راحيل، إلى أن مسار ابراهيم كان يواجه إشكالية مع هذه المجالس، التي كانت تعتقد أن المسار ملك لمسار ابراهيم وليس ملك لهم كمنظمات محلية، فتعزيز المسار وتطويره يرجع لمجتمعاتهم المحلية، وبالتالي التدريب قدم توضيح عن اهمية المسار بالنسبة لهم.

وقال غويوم ريشولو، المدرب الفرنسي لإدارة المسارات السياحية: " إن الهدف من هذا اللقاء هو المعرفة بكيفية إدارة المسارات، وكيفية عمل أنشطة على طول خط المسار كالترويج والإدارة وغيرها".

وأوضح أحمد نعيرات، مدير السياحة الداخلية، أن هذه الدورة ضمن مجموعة من الدورات تقوم عليها وزارة السياحة، بالتعاون مع مسار ابراهيم، بهدف رفع كفاءة العاملين على المسارات والهيئات المحلية تحديدا المنوط بها مستقبلا ادارة المسارات ومتابعتها.

وأضاف: "المسارت السياحية هي نمط جديد من السياحة التي تعمل عليه وزارة السياحة، لتوسيع رقعة السياحة، لتشمل قطاعات لها مجموعة من المداخل عند رسم خطتنا عملنا على التفكير بها، وأهم مدخل نعمل عليه لتطوير السياحة الداخلية وسياحة المسارات، هو القيمي المتعلق بالمحافظة على الأرض، وحمايتها من المستوطنين، وكسر القاعدة السياسية الموجودة من تقسيم الاراضي إلى B.C.A، فأصبحنا نمشي على جميع المناطق، لنؤكد على أنها كلها أرضنا، وأخيرا حماية البيئة نفسها والمحافظة عليها ونشر الوعي المحلي، بالاضافة إلى الجانب الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على المجتمع المحلي”.