تصاعد التوتر السياسي في فنزويلا بعد الانتخابات المحلية

كاراكاس- "القدس" دوت كوم- د ب أ- تزايدت وتيرة التوتر السياسي في فنزويلا الأربعاء، بعدما رفض خمسة من حكام الأقاليم المنتخبين حديثا الذين يمثلون المعارضة، أداء اليمين أمام الجمعية التأسيسية، والتي لا يعترفون بسلطتها.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن الحكام الخمسة قاطعوا الجلسة، التي أدى خلالها 18 حاكما من الحزب الاشتراكي المتحد الحاكم في فنزويلا اليمين الدستورية، في أعقاب الانتخابات الاقليمية التي جرت يوم الأحد الماضي.

وتعتبر المعارضة إنشاء الجمعية التأسيسية في وقت سابق من هذا العام، محاولة من الرئيس نيكولا مادورو لتعزيز سلطته على الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة.

وقد حذّر مادورو قبل الانتخابات من أن الحكام المنتخبين حديثا الذين يرفضون الاعتراف بالجمعية التأسيسية لن يتمكنوا من تولي مهامهم.

وأفادت نتائج حديثة اليوم أن الحزب الاشتراكي المتحد الحاكم في فنزويلا فاز بـ18 من أصل 23 حاكماً في الانتخابات الإقليمية التي جرت الأسبوع الماضي، بزيادة حاكم واحد مقارنة بالإعلان عن ذلك في بادئ الأمر.

وأعلن المجلس الوطني للانتخابات أن مرشح الحزب الاشتراكي المتحد جوستو نوجويرا، فاز في منطقة بوليفار جنوب البلاد، وحصل على 04ر49 % من الأصوات، مقابل 83ر48 % لمرشح المعارضة اندريس فيلازكيز.

وقال فيلازكيز إن انتصار نوجيرا جاء نتيجة التزوير، وتعهد بالطعن على النتيجة.

ولم تشكك المعارضة الفنزويلية في النتائج فحسب، بل شككت أيضا الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي وكولومبيا المجاورة في شفافية الانتخابات.