وزير النفط العراقي يعلن إستعادة جميع حقول نفط كركوك

بغداد - "القدس" دوت كوم- أعلن وزير النفط العراقي جبار لعيبي اليوم الثلاثاء عودة جميع الحقول النفطية في كركوك إلى منظومة الانتاج الوطني التي تديرها وزارة النفط العراقية.

وقال لعيبي في بيان " نجحت قواتنا المسلحة البطلة في إحكام السيطرة على جميع المنشآت والحقول النفطية والغازية في كركوك".

وأشار الى أن "استعادة السيطرة من قبل الحكومة الاتحادية ووزارة النفط على جميع المنشآت والحقول النفطية ومحطات الضخ والأنابيب في محافظة كركوك وجميع المناطق المحررة بما فيها ما يطلق عليه المناطق المتنازع عليها، سوف يسهم في وضع الامور في نصابها الصحيح ".

وأكد أن هذه السيطرة ستمكن وزارته من الانطلاق نحو الاستثمار الأمثل للثروة الوطنية والشروع بوضع البرامج والخطط التطويرية والتنموية الطموحة للنهوض بواقع الصناعة النفطية في كركوك وبما يحقق زيادة في الانتاج والصادرات.

وأشار إلى أن وزارته شرعت اليوم بإجراءات استلام حقلي "باي حسن" و"هافانا " ومحطات الضخ للصادرات النفطية عبر المنفذ الشمالي، مبينا أن الفرق الفنية والهندسية ستقوم بتقييم الأوضاع والمراجعة الشاملة لاحتياجات هذه المواقع بهدف إدارتها وتشغيلها من قبل العاملين في شركة نفط الشمال للحيلولة دون إيقاف النشاط الانتاجي والتصديري من المحافظة او من المدن الشمالية الاخرى.

وطالب الوزير جميع الجهات المعنية بالتعاون مع وزارته على استمرار تدفق الصادرات النفطية عبر الانبوب المار من المحافظات الشمالية، خدمة للصالح العام وبهدف تحقيق اعلى الايرادات المالية لرفد الخزينة الاتحادية،.

وحذر الوزير العراقي إقليم كردستان من مغبة إعاقة تصدير النفط العراقي قائلا "سوف تتحمل الجهات المعرقلة لتدفق الصادرات العراقية المسؤولية القانونية تجاه ذلك".

وكان حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة العراقية أصدر فجر أمس أوامره لبدء عملية فرض الأمن في كركوك اسفرت عن سيطرة القوات العراقية على محافظة كركوك وحقول النفط فيها وشركة نفط الشمال وجميع المواقع العسكرية والقواعد الجوية ومبنى المحافظة في كركوك والدوائر الرئيسية، وبلدات وقرى في محافظتي صلاح الدين وديالى.

وجاء تنفيذ هذه العملية استجابة لقرار البرلمان العراقي الذي طالب الحكومة الشهر الماضي بإعادة نشر قواتها في المناطق المتنازع عليها، والسيطرة على حقول النفط، ردا على الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان في 25 سبتمبر الماضي، والذي عدته بغداد مخالفا للدستور ويهدد وحدة البلاد.