الألواح الشمسية في يعبد.. أولى الخطوات نحو الطاقة المستدامة

جنين - "القدس" دوت كوم - تسنيم ياسين وخميس ابو النيل/ الرواد للصحافة - على مساحات شاسعة من أراضي بلدة يعبد تمتد مئات الألواح الشمسية، ضمن مساع لتعزيز الاعتماد على الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء والطاقة النظيفة.

هذا المشروع الذي يقام ضمن مشروعين أحدهما لهيئة كهرباء يعبد، وآخر ضمن مشروع مؤسسة الرؤيا العالمية بالشراكة مع بلدية يعبد والتعاون مع الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ).

ويقول رئيس قسم الكهرباء في بلدية يعبد ومدير هيئة الكهرباء في يعبد المهندس ربحي عطاطرة: "أصل الفكرة هو مشروع نصب ألواح للطاقة الشمسية، بدأنا في هيئة كهرباء يعبد ضمن مساعينا لاستغلال مصادر الطاقة البديلة من أجل التغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء في يعبد والأحمال الثقيلة بنصف ميجا، ثم عندما نجح زدنا عليه ما نسبتة 25 بالمئة، وأيضاً لأن الشركة القطرية الإسرائيلية لم تكن تزودنا بالطاقة التي نحتاجها وهذا ما دفعنا للبحث بكل جدية عن الطاقة البديلة.

ويضيف: "نطمح للوصول إلى أقصى حد يمكننا تغطيته، ولكن نحتاج إلى مكمل لهذا المشروع؛ إما باستخدام الصرف الصحي أو الرياح التي يمكننا من خلالها إنتاج طاقة وخصوصا أشعة الشمس في بلادنا متذبذبة".

وتسعى الهيئة اليوم لتوسعة المساحات الممتدة ضمن الأراضي التي تقع داخل هيكلية بلدة يعبد وتحاول الوصول إلى مناطق C من باب التحدي.

وضمن منطقة المشروع الذي تقيمه هيئة بلدية يعبد، تنفذ مؤسسة الرؤيا العالمية بالشراكة مع بلدية يعبد مشروع "نحو إنتاج طاقة مستدامة في فلسطين" عن طريق تنصيب 100 كيلو واط تهدف إلى تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية تزوَّد من خلالها البلدية بالكهرباء، والعائد تستفيد منه المدارس في بلدة يعبد.

ويقول منسق مشروع الطاقة المستدامة في مؤسسة الرؤيا العالمية علي عبدو: "هذا المشروع تنفذه مؤسسة الرؤيا العالمية ضمن مساعيها لتقديم المساعدة في مناطق الضفة الغربية والقدس وخاصة الأطفال والمدارس، فجئنا بهذا المشروع الذي في البداية كان يستهدف المدارس فقط، حتى نال إعجاب بلدية يعبد التي اقترحت توسيع المشاركة به ليشمل البلدة، وبالتالي نزود البلدية بألواح الطاقة الشمسية وعائدات المشروع نعمل من خلالها على تطوير البيئة المدرسية وكذلك تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة الشمسية والمصادر الأخرى النظيفة.

ويضيف: "من الأهداف الجانبية التي كنا نسعى إليها تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ورفع قدرات الفنين والأساتذة في المدارس ورفع الوعي تجاه استخدام مصادر الطاقة النظيفة".

ويقول مدير بلدية يعبد يوسف عطاطرة: "نحتاج إلى توفير الطاقة بشكل آمن ودائم وأن نبحت عن مصادر طاقة دائمة للمجتمع المحلي، لذلك بدأنا المشروع ب 100 كيلو واط بالشراكة مع مؤسسة رؤيا، ونتطلع إلى استخدام مصادر متجددة بالإضافة إلى الطاقة الشمسية".