ترامب "سيسحب الاقرار" بالتزام ايران الاتفاق النووي وعقوبات مرتقبة على "الحرس الثوري"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - اعلن وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ان الرئيس دونالد ترامب سيعلن اليوم الجمعة "سحب اقراره" بالتزام ايران تعهداتها الواردة في الاتفاق حول برنامجها النووي لكنه لن ينسحب من الاتفاق الذي ابرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى.

وقال تيلرسون "ننوي البقاء في الاتفاق لكن الرئيس سيسحب اقراره" بالتزام ايران بالاتفاق.

وهذا الامر سيضع الكونغرس بحكم الامر الواقع في الخط الامامي، حيث سيكون امام البرلمانيين مهلة 60 يوما لكي يقرروا إعادة فرض العقوبات التي رفعت منذ 2015 عن ايران، ام لا.

واضاف تيلرسون "لا نطلب من الكونغرس إعادة فرض عقوبات لان ذلك سيعني بحكم الامر الواقع انسحابا من الاتفاق" الهادف الى منع ايران من امتلاك السلاح الذري.

وسيتحدث ترامب من البيت الابيض عند الساعة 12:45 (16:45 ت غ).

وتابع وزير الخارجية الاميركي "نعتقد ان الاتفاق ضعيف ولا يقدم اجوبة على العديد من الاسئلة المهمة" متحدثا عن احتمال التوصل الى اتفاق جديد في المستقبل لا يحل محل الاتفاق الحالي وانما يكمله.

واوضح "ما نقترحه هو ما نظن انه افضل سبيل لتحسين هذا الاتفاق. واذا لم نتمكن من ذلك، بإمكاننا الانسحاب من الاتفاق في نهاية المطاف".

واكد تيلرسون ان رسالة الرئيس ستكون "(فلنحاول تحسين هذا الاتفاق)". وترغب الادارة الاميركية في الغاء الجداول الزمنية الواردة في هذا الاتفاق والتي يتم بموجبها رفع القيود تدريجيا عن البرنامج النووي الايراني اعتبارا من 2025.

من جانب اخر، اعلن تيلرسون ان ترامب سيفرض عقوبات محددة الاهداف على مسؤولين من الحرس الثوري الايراني، إلا أنه لن يصنفه منظمة إرهابية.

وقال "لقد رأينا أن هناك مخاطر وتعقيدات محددة ترتبط بتصنيف جيش كامل لبلد ما" على أنه منظمة إرهابية.

وأضاف أنه بدلا من ذلك، ستفرض عقوبات "تستهدف هياكل التمويل بحد ذاتها وأفرادا معينين، وتعاقب الأشخاص الذين يدعمون هذا النوع من الأنشطة".

وبالتزامن مع ذلك، قال مسؤول أميركي بارز إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات مالية على قوات الحرس الثوري الإيراني بموجب إجراءات تستهدف جماعات إرهابية.

وستصنف وزارة الخزانة المنظمة وفقا لأمر تنفيذي وقع عليه الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام 2001 بأنها هجمات إرهابية، بما يسمح للوزارة بعرقلة الشبكات المالية التابعة لأي مجموعة إرهابية.

ويتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطا أكثر تشددا حيال إيران لأنشطتها الشريرة ودعم الإرهاب في إطار مراجعة للاتفاق النووي الدولي، وستفرض الحكومة الأمريكية أيضا عقوبات على العديد من الكيانات الأخرى التي تدعم وزارة الدفاع الإيرانية، حسبما قال المسؤول الأميركي.