اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق برعاية مصرية

القاهرة - "القدس" دوت كوم- وقعت ثلاثة فصائل معارضة سورية يوم الخميس في القاهرة، اتفاقا مبدئيا لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق، حسب وكالة أنباء "الشرق الأوسط" الرسمية المصرية.

وقالت المخابرات العامة المصرية في بيان نشرته الوكالة الخميس إنه "تم التوقيع بمقر المخابرات العامة على إعلان لوقف إطلاق النار في جنوب العاصمة السورية دمشق برعاية جمهورية مصر العربية وبضمانة روسية".

ووقعت الإعلان ثلاثة فصائل معارضة مسلحة هي، جيش الإسلام وجيش أبابيل وأكناف بيت المقدس، حسب البيان.

ويعد "جيش الإسلام" الفصيل المعارض الرئيسي في الغوطة الشرقية لدمشق، وشارك قادته في مفاوضات السلام في سوريا.

وأوضح البيان أنه تم الاتفاق أيضا "على الاستمرار في فتح المعابر المتواجدة في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية، والتشديد على رفض التهجير القسري لسكان هذه المنطقة، مشيرا إلى فتح المجال أمام أي فصيل آخر من المعارضة المتواجدة جنوب العاصمة للانضمام إلى إعلان وقف إطلاق النار هناك".

وقال القيادي في "جيش الإسلام" محمد علوش "توصلنا إلى إعلان اتفاق مبدئي بشأن الرغبة في الدخول لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد في هذه المنطقة".

وأضاف علوش في تصريحات صحفية عقب الاتفاق، "سنرجع بعد أيام لاستكمال جوانب الاتفاق التفصيلية".

وأكد أن هناك تعهدا مصريا بتحقيق انفراجة فى فك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال المساعدات بكميات كافية من أجل تخفيف المعاناة فى المنطقة، إضافة إلى تكفل القاهرة بعدم السماح بتهجير قسرى جنوب العاصمة دمشق.

وأعرب عن شكره لمصر وللرئيس عبدالفتاح السيسي والمسئولين المصريين، لما يقدمونه من أجل حقن دماء الشعب السوري.

من جانبه، قال القيادي السوري المعارض على الجباوي "تم خلال هذه المباحثات الاتفاق المبدئي على عدم التهجير القسري من هذه المناطق وعلى خفض التوتر فيها، وعلى دخول المساعدات الإنسانية والطبية إليها."

وأوضح الجباوي أنه تم خلال اللقاء التأكيد على الحل السياسي القائم على مرجعية جنيف والقرار 2254 وعلى القرارات الأممية ذات الصلة.

وأشار إلى تأكيد المسؤولين المصريين على أن الحل السياسي في سوريا هو الضمان لاستمرار وحدة واستقرار سوريا، مضيفا أنه تم الاتفاق على أن يكون هناك محور آخر واجتماع آخر لمناقشة عدة تفاصيل، مؤكدا أنه كان هناك تعهد ورعاية مصرية بذلك.

وتابع "نحتاج جمهورية مصر العربية من أجل التدخل في الملف السوري والحل السياسي السوري القائم على مرجعية جنيف".

وسبق أن رعت مصر في نهاية يوليو توصل النظام السوري والمعارضة المسلحة إلى اتفاقيتين لوقف إطلاق النار في منطقتي الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، بضمانة روسية.