موسكو تأسف والمانيا تنتقد بشدة انسحاب واشنطن من اليونسكو

موسكو- "القدس" دوت كوم- عبرت روسيا الخميس عن"الاسف" لانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) فيما اثار القرار انتقادات المانية حادة.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية في بيان "ناسف لقرار السلطات الاميركية".

واضافت ان واشنطن "تغادر المنظمة في لحظة صعبة مفاقمة بذلك وضعها بهذه الافعال".

من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، بحسب وكالة تاس، "انه نبأ حزين".

وفي المانيا، أثار قرار الولايات المتحدة الانسحاب من عضوية اليونسكو انتقادات حادة.

وانتقدت رئيسة جناح الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا ناليس،اليوم الخميس، القرار قائلة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقود بلاده بمثل هذه القرارات إلى العزلة أكثر فأكثر.

وأضافت ناليس "إن ديباجة ميثاق اليونسكو تقول /بما أن الحرب تنشأ في عقول البشر، فلابد أن نثبت السلم أيضا في عقولهم/".

ومضت تقول، إن خطوة خروج الولايات المتحدة من اليونسكو لن تمثل أي خدمة للسلام من قبل الإدارة الأمريكية.

من جانبه، قال رئيس حزب الخضر، جيم أوزديمير، متهكما، إن قرار الولايات المتحدة يبين "إلى أي مدى تتماشى سياسة الرئيس ترامب الخارجية مع مبادئ التعليم والثقافة والعلم والديمقراطية وحرية الرأي"مشيرا الى ان "العلاقات بين الدول لا تسير فقط وفق المصافحات مع /الاخيار/ والتهديدات عبر تويتر ضد /الاشرار/."

وأوضح أوزديمير أن السياسة الخارجية الأمريكية التي تقصي البشر ستجلب في وقت ما الشر للولايات المتحدة، لأنها ستثير الاستياء ضدها وتضر بقدرتها الدولية على التفاوض.

وأعرب المجلس الألماني للثقافة وهو أكبر اتحاد للجمعيات الثقافية في ألمانيا عن أسفه لقرار واشنطن.

وقال المدير التنفيذي للمجلس أولاف تسيمرمان "إنها ضربة قوية للتعاون الثقافي الدولي".

وأشار تسيمرمان إلى أن الولايات المتحدة أدارت ظهرها مرة للمنظمة في 1984 ، إلا أنها استعادت عضويتها بها في 2003، غير أن الولايات المتحدة لم تف بالتزاماتها المالية تجاه المنظمة منذ عدة أعوام ، ولم يعد لها حق التصويت منذ عام 2013.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت انسحابها من اليونسكو بحجة "معاداة المنظمة لإسرائيل".