إطلاق حملة "حماة الأرض" لمساندة مزارعي الزيتون

نابلس - "القدس" دوت كوم - انطلقت فعاليات حملة "حماة الارض" التي ينظمها المكتب الوطني للدفاع عن الارض بالتعاون مع كافة المؤسسات الوطنية يوم الثلاثاء، على اراضي قرية جماعين القريبة من مستوطنة أرئيل المقامة على أراضي محافظة سلفيت وقرى جنوب نابلس.

ودُشّنت الحملة بالتعاون مع اتحاد لجان العمل النسائي في مدينة نابلس حيث شارك العشرات من المتطوعات والمتطوعين في الحملة.

وتحدث وضاح الزقزوق منسق الحملة عن المكتب الوطني عن أهمية بذل كل الجهود من اجل مساندة الفلاح الفلسطيني ودعم صموده في مواجهة المستوطنات والمستوطنين، وشدد على أهمية توحيد جهود كافة المؤسسات ذات الصلة من أجل أفضل وانجح وسيلة لخدمة الفلاحين وتعزيز صمودهم. كما دعا كل المؤسسات الوطنية الراغبة في التنسيق مع المكتب الوطني من اجل توسيع المناطق التي تستهدفها الحملة والوصول الى كافة المناطق التي بحاجة الى المساعدة والمساندة وتعزيز مفهوم المشاركة والمساندة وتعزيز قيم الانتماء الوطني لكل فئات الشعب الفلسطيني.

وتشمل حملة حماة الارض اسابيع تطوعية تستهدف كل المناطق الفلسطينية القريبة من المستوطنات او القريبة من جدار الفصل العنصري والمستهدفة بالمصادرة وعبث المستوطنين في موسم الزيتون من حرق اشجار وسرقة محصول والاعتداء على المزارعين الذي تمارسه عصابات المستوطنين في كل موسم، وترهيب المزارعين والاعتداء عليهم ومنعهم من الوصول الى اراضي في حملة مبرمجة من اجل اقتلاع المزارعين من اراضيهم تمهيدا للمصادرة والاقتلاع.

وقد دعا الزقزوق كافة المؤسسات الرسيمة والشعبية الى تشكيل لجنة وطنية عليا لمساندة المزارعين تتشكل من كافة المؤسسات الشعبية والرسمية وتكون مهمتها رسم الخطط وتنظيم العمل وصولا الى تقديم أفضل خدمة للمزارعين كما دعا الجامعات الفلسطينية التي كانت صروحا للعمل التطوعي الى استعادة دورها الوطني في مساندة المزراعين ومقاومة المشروع الاستيطاني ومنع استفراد المستوطنين وجيش الاحتلال بالمزراعين في القرى المحاطة بالمستوطنات.