جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية تنطلق من مقبرة شهداء الجيش العراقي في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم -رومل السويطي- أعلنت جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية انطلاقتها أمس السبت من خلال أولى فعالياتها في مقبرة شهداء الجيش العراقي بمدينة جنين، بحضور رسمي وشعبي، تقدمهم اللواء أحمد القسام ممثلا عن محافظ جنين، ومنصور السعدي الناطق باسم حركة فتح في جنين وممثلا عن فصائل منظمة التحرير، وأمين سر اللجنة الوطنية لمقبرة شهداء الجيش العراقي محمد الحبش، وممثلين عن قيادة الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، الى جانب رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية سعد خليل، ونائبته الشاعرة رولا اشتية، وعدد من أعضاء الجمعية وهم حميد دراغمة وميسر ابو شاويش ونصرة القبلاني واسعد ربحي محمد، وعضو الشرف في الجمعية الأب عبد الله يوليو رئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك في رام الله.

وأوضح أحمد القسام في كلمته التي ألقاها نيابة عن محافظ جنين أن الأخوّة الفلسطينية العراقية ليست جديدة، وإنما هي قديمة وعريقة كما هي عراقة وعظمة العراق بتاريخها وشعبها وأصالتها. وقال إن ما يميز علاقة الفلسطيني بالعراق أنها مروية بدماء الشهداء وعلى مدار عقود طويلة، معربا عن تقديره للجمعية الوليدة لجهودها في ترسيخ هذه العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ومتمنيا لها التوفيق في هذا الدرب القومي.

وقال رئيس الجمعية سعد خليل أن انطلاقة الجمعية من مقبرة شهداء الجيش العراقي جاءت لتؤكد ان الفلسطينيين والعراقيين تجمعهم قواسم مشتركة عبر تاريخ طويل من تاريخ الأمة العربية يضرب بجذوره في عمق الارض العربية. وقال ان الجمعية استلهمت من الرئيس محمود عباس العزيمة والإصرار على العمل على بناء علاقات متينة مع الإخوة العرب بما يحقق ويكفل روح التآخي والرقي بمجتمع مدني ديمقراطي يحقق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.

وفي كلمة فصائل منظمة التحرير التي ألقاها الناطق باسم إقليم فتح جنين منصور السعدي، قال إن دماء الشهداء العراقيين تؤكد على قومية القضية الفلسطينية، مشيدا بجهود اللجنة المشرفة على المقبرة وبضرورة مساندتها حتى تتمكن أكثر من خدمة المقبرة تكريما ووفاء للشهداء العراقيين ولذويهم والى عموم الشعب العراقي الشقيق. وأدان السعدي كافة المحاولات الإجرامية التي تستهدف شعب العراق ووحدة أراضيه.

وقال الأب عبد الله يوليو أن دماء شهداء الجيش العراقي تقول لنا وللأمة العربية أن الأوطان تُبنى بدماء الشهداء، واستعرض يوليو تاريخ العلاقة الفلسطينية العراقية وعمقها على مدار سنوات طويلة جدا، داعيا الى مؤازرة جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية لما لجهودها من دور في ترسيخ العلاقة بين الشعب الفلسطيني والشعب العراقي.