التحقيقات الإسرائيلية في عملية "حلميش" تكشف عن "إخفاقات خطيرة"

رام الله- ترجمة "القدس" دوت كوم- قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان التحقيقات التي أجراها الامن الاسرائيلي حول عملية مستوطنة "حلميش" التي نفذها الشاب عمر العبد (19 عاما) من رام الله وأدت لمقتل 3 مستوطنين، كشفت عن "إخفاقات أمنية اسرائيلية خطيرة تسببت في وقوع العملية".

وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن منفذ العملية عمر العبد عندما وصل المستوطنة ولمس السياج الأمني وصل إنذار لقوات الأمن الاسرائيلية، إلا أنها تجاهلته.

واشارت إلى أنه لم يكن هناك أي اتصال بين أفراد أمن المستوطنة والدورية العسكرية للجيش، وكان هذا "من أهم أسباب الإخفاقات التي تسببت بنجاح المنفذ في تنفيذ عمليته بسهولة دون أن يشعر أحد به".

وقالت ان "حراس الأمن في المستوطنة لم يصلوا إلى المكان بعد الإبلاغ عن حدوث عملية تسلل من السياج إثر لمسه، ولم يتم ابلاغ الدورية العسكرية بأي إنذار، وحين مرت الدورية من المكان بعد وقت طويل من الإنذار لم ترى أي شيء يثير الريبة فغادرت المكان".

وبحسب التحقيقات التي جرت واستنادا لذات المصدر فإن "النظام الالكتروني للسياج لم يكن كافيا لكشف عملية التسلل بشكل أوضح، وأن النباتات التي تغطي المنطقة وفرت للمنفذ القدرة على التخفي".

واشارت الى ان لجنة التحقيقات قررت فرض عقوبة بالسجن 21 يوما على مسؤول دورية الجيش، وتوبيخ ضابط أمن المستوطنة.