المبعوث الاممي يعلن توصل لجنتي الحوار الليبي إلى تفاهمات "جيدة"

تونس - "القدس" دوت كوم - أعلن غسان سلامة المبعوث الخاص للامين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن توصل لجنة الصياغة الموحدة لمجلس النواب (البرلمان) بطبرق، والمجلس الأعلى للدولة الليبية، خلال إجتماعها السادس حول تعديل الإتفاق السياسي الليبي، الذي عُقد اليوم الأحد ، إلى عدة تفاهمات وصفها بـ"الجيدة".

وقال سلامة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسي اللجنتين، عُقد مساء اليوم الاحد بمقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتونس العاصمة، إن أعضاء اللجنتين سيعودون إلى قواعدهم للتشاور، ومن ثم الرجوع إلى تونس الأسبوع المقبل لاستكمال بحث نقاط أخرى.

من جهته، أكد موسى فرج، رئيس لجنة الحوار التي تُمثل المجلس الأعلى للدولة الليبية، تمسك أعضاء لجنتي الحوار بضرورة الوصول إلى حلول تساعد على الخروج من الأزمة الراهنة، و معالجة معاناة المواطن الليبي، "حتى يكون جاهزا للمشاركة في العملية الانتخابية".

وأشار إلى أن أعضاء اللجنتين "تطرقوا خلال إجتماع اليوم إلى الشأن الدستوري، بحثا عن صيغة ملائمة بشأنه، موضحا أن "المدة الانتقالية بعد تعديل الاتفاق السياسي ستكون 50 أسبوعا، ثم ننتقل إلى الانتخابات".

كما أكد أن أعضاء لجنتي الحوار "إتفقوا خلال اجتماع اليوم على نصوص ومعايير لتعديل الإتفاق السياسي، لكنهم لم يتحدثوا عن أشخاص"، حيث قال "نحن نبني قواعد لتجاوز هذه المرحلة والإرادة موجودة".

وأقر فرج في هذا السياق بوجود تباين في وجهات النظر، و"لكن جرى التعامل معها بشكل إيجابي"، على حد قوله.

بدوره، اشار عبد السلام نصية رئيس لجنة الحوار التي تُمثل مجلس النواب (البرلمان)، إلى أن النقاط المتفق عليها خلال إجتماع اليوم، هي "إعادة تشكيل السلطة التنفيذية عبر مجلس رئاسي يتكون من رئيس ونائبين ورئاسة وزراء منفصلة".

وأعاد التأكيد على أن أعضاء اللجنتين "وضعوا نصوصا قانونية لا ترتبط بأشخاص أو صفات"، دون أن يوضح طبيعة تلك النصوص.

وكانت أعمال الإجتماع السادس حول تعديل الإتفاق السياسي الليبي إنتهت اليوم الاحد بالاتفاق على أن يتألف المجلس الرئاسي الليبي من رئيس ونائبين، وعلى أن تكون الحكومة مُنفصلة عنه.