غرفة تجارة نابلس تبحث مع وفد بلجيكي التعاون لتشغيل الشباب

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت-

استقبل رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم في مقر الغرفة امس وفدا بلجيكيا رسميا بهدف بحث آفاق التعاون المستقبلي لتشغيل الشباب وتطوير مهاراتهم الفنية والريادية وإيجاد فرص عمل لهم من خلال تعزيز العلاقة مع مؤسسات القطاع الخاص وسوق العمل في القطاعات الواعدة التي هي بحاجة الى عمالة ماهرة.

وضم الوفد الخبير الدولي البلجيكي في بروكسل نيلز، وممثل القنصلية البلجيكية ديرك ديبريز، والخبير الدولي البلجيكي المقيم في مكتب التعاون الفني البلجيكي في رام الله بارت هورمنز، ومدير المشروع البلجيكي نصر غانم، وحضر اللقاء نائبة محافظ نابلس عنان الاتيرة ونائب رئيس الغرفة التجارية حسام حجاوي وعضو مجلس ادارتها ياسين دويكات والمدير العام والطاقم التنفيذي.

وشارك في اللقاء ممثلو الشركة المتحدة لتجارة السيارات عصام بني جابر وحنا حزبون، وليندا منصور عن شركة بال سولار للميكانيك وحلول الطاقة، وعضو التجمع العنقودي للاثاث راشد الشنتير.

ورحب هاشم بالوفد الضيف، مقدما شكره للدعم البلجيكي لقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني TVET وشكر طواقم التعاون الفني البلجيكي BTC على المشروع الاول الذي نفذ بين عامي 2009 – 2013 وكانت الغرفة شريكة فيه، وعلى المشروع الثاني ECIB الذي نفذ بين عامي 2014-2017 ويشارف على الانتهاء.

وعبر عن الاهتمام بقطاع التعليم والتدريب المهني والسعي لتطويره بالتعاون مع كل الجهات المحلية والدولية، لانه على تماس مع منشآت القطاع الخاص، بالاضافة الى اهميته في فتح مشاريع خاصة بسبب صغر السوق الفلسطينية.

واعتبر هذا المشروع الجديد محطة جديدة للدعم لهذا القطاع الهام لتعزيز العمالة الفلسطينية وايجاد فرص عمل.

واكد هاشم ان الاقتصاد المحلي بحاجة ماسة الى عمالة ماهرة، حيث ما زالت مخرجات التعليم قاصرة عن تلبية رغبات ومتطلبات منشآت القطاع الخاص، وقامت الغرفة بدعوة عدد من الخبراء من القطاع الخاص لإلقاء الضوء على بعض القطاعات الواعدة مثل الطاقة المتجددة، والسيارات، والاثاث والمفروشات، والكهرباء الصناعية، والسياحة، والطباعة.

ونوه هاشم الى ان الغرفة تشارك بكل المشاريع وتدعمها من اجل ايجاد اقتصاد وطني ناجح وعمالة ماهرة تخدم منشآته، وهناك حاليا تعاون مع مشروع غرفة كولون، وتم فتح وحدة للتدريب المهني في الغرفة تتابع كل المشاريع، ناهيكم عن مشاريع قريبة سيتم تنفيذها.

واشار الى التعاون الدائم بين منشآت القطاع الخاص في المحافظة ومؤسسات التعليم والتدريب وهي الجامعات والكليات والمراكز والمدارس وغيرها في تدريب الطلبة والطالبات، والتعاون ايضا مع مراكز التدريب الخاصة.

من جهته، عبر ممثل القنصلية البلجيكية عن شكره للغرفة على التعاون السابق مع الجانب البلجيكي، ودور القطاع الخاص في نابلس تجاه مبادرات التعلم في بيئة العمل.

واضاف انهم يجرون دراسة مسحية لاحتياجات القطاع الخاص من القطاعات الواعدة من اجل رسم توجهات جديدة للعمل لمشروع جديد مدعوم من التعاون الفني البلجيكي، ويتم ذلك في اغلب المحافظات من اجل التخفيف من البطالة.

ونوه الى ان اللقاء يأتي لأخذ افكار وتوجهات من القطاع الخاص في نابلس لتوجيه المشروع الجديد وبلورة افكار وفق الاحتياجات المطلوبة، اضافة الى التداول حول ذلك مع الجهات الحكومية خاصة وزارتي التربية والتعليم والعمل.

بدورها، قدمت نائب محافظ نابلس عرضا لدور مجلس التدريب والتشغيل في المحافظة والمشاريع التي قدمها، واهمية التعاون الجاري بين الشركاء فيه من اجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واشادت بتعاون القطاع الخاص ضمن منظومة الشركاء العاملين في التدريب والتعليم، واهمية تطوير مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني، كما اشادت بدور الداعمين الدوليين لقطاع التعليم والتدريب المهني.

وقدم اعضاء الهيئة العامة عدة افكار وتوجهات حول حاجات القطاع الخاص من حيث العمل على الآلات الحديثة وصيانتها، وتوفير العمالة الماهرة، وتدريب مدربي مؤسسات التدريب والتعليم المهني، ودعم تدريب قطاع الطاقة المتجددة لتخريج عمال مهرة فيه، وايلاء التدريب العملي اولوية قصوى كون التعليم النظري لا يعد كافيا.

كما قدموا خبراتهم السابقة والحالية في مجال التدريب والتعاون مع مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين، وأطلعوا الوفد على نشاطاتهم وخدماتهم وعقبات العمل التي تواجههم.

ودار في الاجتماع حديث موسع بين الحضور ومسؤولي الوفد البلجيكي حول عمل الغرفة وخدماتها المقدمة للهيئة العامة، والقطاعات الاقتصادية، ودور الغرف واتحادها العام في وضع السياسات الاقتصادية، وعلاقة القطاع الخاص بالحكومة، واجراءات التسجيل في وزارة الاقتصاد الوطني والغرف التجارية، واهمية تطبيق قانون الغرفة التجارية في جزئية التسجيل في الغرفة التجارية، واهمية تقديم الخدمات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة كونها تشكل الغالبية العظمى من منشآت الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

كما جرى حديث عن العلاقة بين مؤسسات القطاع الخاص والمجلس التنسيقي كمظلة لها، واستقطاب الافكار الريادية ودعمها، وزيادة فرص العمل المتاحة في السوق الفلسطينية.

واتفق في ختام اللقاء على استكمال العمل بين الطرفين، نظرا لأهمية العمل المشترك بما يخدم اهداف كل الشركاء في دعم التعليم والتدريب المهني والتقني.